دماء الشعر
شعر و ترجمة : ستار أحمد

إلى هنا، ويكفي.
أمحو نفسي من دفتر الوجود،
أدلل ظلك،
وأشرب جرعة عشق من شفتيك.
أعتلي كتف الوحدة،
أتشبث بأذيال الغرابة،
أصبح رفيقًا لزاوية العدم.
أتشابك مع الأغاني،
وأجعل القيثارات قلوبًا.
في الليالي، حين تخرج تنهيدة
من روح وردة،
ألتفُّ بنسيم الريح.
أنسج من الرائحة قصيدة،
أجعل من رضيع الحسرة
إيقاعًا لها،
وأشعل صور الكلمات.
ألقي بالظلام في جزيرة العشق،
أتبع العاصفة،
وأنسج لكِ خناقًا بوابل المطر.
أمسح بـالشهقة دموع الشعر.
لم تكوني أنتِ عاشقتي،
ولم تُهيّئ لي زاوية من هذا التراب
مكانًا للقاء،
لأقول: تفضلي، كوني ضيفتي،
فأنا أيضًا صاحب بيت.
ولا حتى شبر من الأرض حتى اليوم
أصبح مأوى و وطنًا لي.
أتشبث بأذيال الغرابة،
أصبح رفيقًا لزاوية العدم.
أتشابك مع الأغاني،
وأجعل القيثارات قلوبًا.
في الليالي، حين تخرج تنهيدة
من روح وردة،
ألتفُّ بنسيم الريح.
أنسج من الرائحة قصيدة،



















































