قريش:
امتدحت ايران علاقاتها مع تركيا في ظل الازمة الاقليمية الدولية في الخليج ، فقد
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن علاقات بلاده مع جيرانها، وخاصة تركيا، في “المستوى المنشود”.
وأوضح بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن “الأخبار السلبية” المتداولة في وسائل الإعلام تهدف إلى إثارة التوتر في العلاقات الإقليمية، ولا سيما علاقات إيران مع دول الجوار.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على شركائها التجاريين لاتخاذ خطوات ضد إيران بهدف زيادة تأثير “الحرب الاقتصادية”، كما تستخدم وسائل الإعلام لتعزيز تأثير هذه الضغوط.
وتابع: “علاقات إيران مع جيرانها، وخاصة تركيا، في المستوى المنشود. والعلاقات بين إيران وتركيا مميزة في جميع المجالات”.
وأضاف: “لدينا مخاوف ووجهات نظر مشتركة (مع تركيا) بشأن العديد من القضايا، ولا سيما فيما يتعلق بمحاولات النظام الإسرائيلي فرض هيمنته. ويعمل الجهاز الدبلوماسي على منع الولايات المتحدة من تحقيق أهدافها”.
وتطرق بقائي أيضاً إلى جبل كازما وسط إيران، الذي أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحديث عنه، والذي تداولت وسائل الإعلام تقارير على نطاق واسع تدعي أنه يضم منشأة نووية إيرانية تحت الأرض.
وقال في هذا الصدد: “لا يوجد أي نشاط سري حول جبل كازما، والتقارير التي تتحدث عن تنفيذ أنشطة نووية في المنطقة جزء من الحرب النفسية التي تشنها الولايات المتحدة”.
وفي الخامس من الشهر الجاري، قال ترامب: “أي نشاط في جبل كازما قد يجعلنا نضربه قريبا جدا”، مشيرا إلى احتمال تنفيذ إيران داخله أعمالاً مرتبطة بمنشآتها النووية.
وفي تعليقه على إعلان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي تأجيل الاجتماع الإقليمي المزمع عقده بشأن مضيق هرمز، ادعى بقائي أن “السعودية طلبت تأجيل اجتماع مسقط”، دون تعليق فوري من الرياض.
والأحد، أعلن البوسعيدي تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرراً عقده في 14 سبتمبر/ أيلول الجاري بين إيران ودول خليجية بشأن مضيق هرمز.
وكان من المقرر أن يُعقد الاجتماع الإقليمي في سلطنة عُمان على مستوى وزراء الخارجية، بمشاركة دول الخليج، حيث كان من المخطط الإعلان عن التفاهم الذي تم التوصل إليه خلال المباحثات بين طهران ومسقط بشأن مضيق هرمز.


















































