ثقافة الحزن والألم ..حب الحياة

14 يوليو 2026
ثقافة الحزن والألم ..حب الحياة

: منير الحردول

– المغرب –

قيكر الحر، لألم الحياة، للنفس البشرية التائهة !  ما رأيك في المهرجانات ومظاهر الرقص والغناء وغيرها؟ فكان الجواب هكذا: اتركوا الناس ترقص وتغني، الحياة خلقت هكذا، فلا يعقل أن نفرض الحزن على الجميع بمجرد أن يكون احد الأفراد أو الجماعات في عوارض محزنة وحتى مؤلمة في بعض أو الكثير من الأحيان. الحياة هكذا.

الحياة محكومة دائما وأبدا بثنائية المد والجزر ، تتخللها فترات متناقضة وغير مسترسلة بسنة كونية فرضت هكذا. من الفرح والبكاء، المرض والألم، الرقص والغناء وكل شيء. لا تجبروا الناس على اتباع عقيدة الحزن وكفى..أتركوا التنوع يزرع عقيدة التعايش مع كل شيء. فتلك هي الإنسانية، لا تربطوا شيئا بشيء آخر

إن عقيد رفض الظلم والتضامن هي عقيدة كونية عند الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم. لذا، لا تجعلوا الوصاية على حرية شخصية تختلف بحسب القناعات والتربية والأفكار. أتركوا الحياة كما خلقت. فكان رد السائل مسترسلا هكذا…ثقافة الترسبات دائما تعقد الأمور يا تافه!  بفكر وهكذا..العقد هي التي جعلت الناس يعانون من أمراض نفسية لا حدود لها…

أتركوا الناس ترقص وتغني، تفرح وتواسي، تتضامن وتتعاضد مع المقصيين والمظلمومين في اي مكان على بقاع الأرض، فالرقص والغناء رسالة قد تكون بداية لفضح الكراهية والظلم والحروب وزد على ذلك كثير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com