القامشلي- بغداد -ابو زينب المحمداوي :
افادت معلومات ذات طابع استخباري سوري وايدتها ثلاثة مصادر في الحشد الشعبي بالعراق ان قيادات في مليشيات شيعية موالية للحرس الثوري تعمل في العراق وتنشط في غربه اجرت اتصالات عميقة مع عناصر من تنظيم داعش في الصحراء السورية، واغرتهم بتوفير اموال ودعم لوجستي لهم شرط التحرك داخل سوريا ولبنان حصرا وعدم التوجه الى العراق، وذلك لقاء خدمات تتعلق بتهريب السلاح والافراد ايضا . وبحسب المعلومات التي تحصل عليها – قريش – اليوم فقد تلقت مليشيات شيعية اوامر من قائد فيلق القدس الجنرال اسماعيل قاآني بتهريب جميع الاسلحة الثقيلة والنوعية والتي يصعب الحفاظ عليها في العراق الى حزب الله في لبنان عبر اغراء عصابات التهريب بمبالغ طائلة تصل الى مليوني دولار في وجبة السلاح الواحدة والمتكونة من عدد محدود من القطع لا يتجاوز العشرة.
وقال المصادر ان الجانب السوري نبه اكثر من وفد عراقي الى وجود مخططات من هذا النوع وان الوفود العراقية وبعضها استخباري نفى علمه بها ووعد بالتحقق منها .
وبحسب المعلومات فإن انفاق التهريب غير متصلة وتتم على مراحل ، تبدأ من انفاق على الحدود العراقية السورية قديمة البناء وسبق ان ارسلت المليشيات مقاتليها وبعض الاسلحة الايرانية عبرها في خلال فترة حكم بشار الاسد .
وسبق ان كشفت السلطات السورية عددا من الانفاق ودمرتها والتي تتركز في منطقة القصير وترتبط مع الهرمل


















































