أحمدي نجاد المهدد بإزالة اسرائيل ..الخيار المفضل لدى الموساد

13 يوليو 2026
أحمدي نجاد المهدد بإزالة اسرائيل ..الخيار المفضل لدى الموساد

بيروت- قريش :

كشفت المواجهات العسكرية بين ايران من جهة والولايات المتحدة واسرائيل من جهة اخرى عن اوراق غير مرئية داخل جهاز الحكم الايراني بحسب العين ذكرت صحيفة “هآرتس”، في تقرير استقصائي، أن جهاز “الموساد” الإسرائيلي، وفي إطار مشروع لتغيير النظام في إيران، استقطب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، للتعاون معه، وكان يضعه في الحسبان كخيار لقيادة إيران بعد الإطاحة بالنظام.

وكان اخر ظهور لأحمدي نجاد في مراسم التشييع الشعبي للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران

وقال تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز نقلا عن اربعة مصادر ان اسرائيل قصفت منزل نجاد وان وكلاء الموساد انقذوا – صديقهم – نجاد . وقالت الصحيفة الامريكية ان عملية التجنيد لنجاد في الموساد كانت من خلال دعو،ته الى مؤتمر في رومانيا اتخذته الموساد ستار لمباحثات سرية مع نجاد .

وافاد التقرير الاسرائيلي ، فإن التواصل بين “الموساد” وأحمدي نجاد قد تشكّل قبل نحو عام من هجوم “حماس” في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على إسرائيل.

فيما كان احمدي نجاد هو اول رئيس ايراني يعلن في حينها ان ايران تعمل على ازالة اسرائيل من الوجود، فيما لم تتوقف الدوائر الاسرائيلية كثيرا على ما قاله ، بالعكس مما تصرفت به عندما قال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين انه سيحرق نصف اسرائيل اذا هاجمت الاهداف العراقية.

وكتبت “هآرتس” أن المعلومات، التي جمعها “الموساد”، أظهرت أن رؤى أحمدي نجاد قد تغيرت بعد انتهاء فترة رئاسته في عام 2013، وأنه تحول إلى أحد أبرز منتقدي النظام الإيراني.

ووفقًا للصحيفة، فقد أولى المسؤولون الإسرائيليون اهتماماً خاصاً لرؤية أحمدي نجاد بشأن العقوبات والبرنامج النووي الإيراني؛ حيث كان نجاد يعتقد أن إيران لا يمكنها الاستمرار في الوضع الراهن تحت وطأة العقوبات، وأن البرنامج النووي قد تحول إلى عبء على البلاد بدلاً من أن يكون ميزة لها.

وأشارت “هآرتس” إلى أن الأشخاص الذين تابعوا مسار التواصل مع أحمدي نجاد، خلصوا إلى نتيجة مفادها أن معارضته للنظام قد اشتدت لدرجة قد تجعله مستعداً للتعاون مع “الموساد” وتسليم مصيره لهذا الجهاز الاستخباراتي.

وعلى وفق التقرير، فإن مجموعة من عملاء “الموساد” علموا بهجوم “حماس” ومقتل مئات الأشخاص في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023 فور هبوطهم في مطار بدولة أخرى، إلا أنهم واصلوا مهمتهم لاستقطاب تعاون أحمدي نجاد.

وذكرت “هآرتس” أنه مع دخول هذا التواصل مرحلة جديدة، أشرف ديفيد بارنيا، رئيس الموساد آنذاك، على العملية بنفسه، بل إنه امتنع عن المشاركة في اجتماع أمني مع بنيامين نتنياهو لمتابعة التطورات المتعلقة بأحمدي نجاد.

وعلى ذمة الصحيفة، فإن التواصل مع أحمدي نجاد قد تمخض عن نتائج في الأشهر التالية، ومع تحول إيران إلى الجبهة الرئيسية في أوائل عام 2026، أصبح أحمدي نجاد أحد أهم الأصول الاستخباراتية لإسرائيل.

وذكرت “هآرتس” أنه بعد قرار إسرائيل تنفيذ عملية تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني، تم اختيار أحمدي نجاد لتولي زمام الأمور في مرحلة ما بعد تغيير النظام.

وبناءً على هذا المخطط، كان من المتوقع أن يقود أحمدي نجاد إيران في مسار يتخلى فيه عن السعي للحصول على أسلحة نووية، ويقدم صورة مختلفة لطهران أمام العالم.

وكتبت الصحيفة أن أحمدي نجاد لم يكن سوى الجزء العلني من مشروع تغيير النظام الإيراني، بينما كان يقف خلف هذا المخطط عمليات اختراق داخل إيران، وبرنامج لتسليح وتدريب القوات الكردية في العراق، وجهود لتعبئة الأقليات العرقية بهدف زعزعة استقرار النظام، فضلاً عن خطط لسلاح الجو الإسرائيلي لإنشاء ممر بري لنقل المسلحين.الاسرائيلية، فقد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com