اربيل -بغداد -قريش :
اقفل نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون هاتفه الخاص بوجه عدد من قيادات الاطار التنسيقي قبيل عقد جلسة البرلمان العراقي لانتخاب نزار اميدي رئيسا للجمهورية
في نفس الوقت جرى اتصال هاتفي بين الملكي ومسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الرافض لعملية الانتخاب من دون توافقات مسبقة بحسب تفاهمات سابقة.
فقد أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي انسحب من حضور جلسة الانتخاب، أنه لن يتعامل مع انتخاب نزار آميدي رئيساً لجمهورية العراق، فيما وجه ممثليه مجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية العراقية بالعودة إلى إقليم كوردستان للتشاور.
وذكر الحزب الديمقراطي في بيان أن عملية انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب العراقي جرت بطريقة خارجة عن النظام الداخلي المصادق عليه للمجلس، حيث حددت رئاسة مجلس النواب جدول أعمال الجلسة دون الاكتراث بالنظام الداخلي للمجلس، وهو ما يعدُّ انتهاكاً للقانون.
وأضاف، أن المرشح الذي تم تحديده لمنصب رئيس الجمهورية كان خارج الآلية الكوردستانية، في وقتٍ يعتبر فيه هذا المنصب استحقاقاً لشعب كوردستان وليس لحزبٍ معين، إلا أن هذا المرشح تم تحديده للمنصب من قبل حزب واحد وصادقت عليه عدة أطراف من المكونات العراقية الأخرى.
وعبّر الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عن رفضه أسلوب الانتخاب هذا، مستطرداً: “لا نعتبر الشخص الذي يتم اختياره بهذه الطريقة ممثلاً للأغلبية الكوردستانية”.
وأكد، أن كتلة الحزب الديمقراطي قاطعت المشاركة في جلسة مجلس النواب، وكان ينبغي بعد المقاطعة رفع أسم مرشح الحزب من عملية الانتخاب.
وختم بيانه بـ”في الوقت الحالي، ومن أجل تقييم الوضع والتشاور، سيعود كل من كتلة حزبنا في مجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية العراقية إلى إقليم كوردستان”.
وكانت قد أكدت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب، يوم أمس الجمعة، انسحابها من جلسة البرلمان والمقررة لانتخاب رئيس الجمهورية، لـ”عدم التوافق بين الكتل السياسية”.


















































عذراً التعليقات مغلقة