موسكو – قريش:
أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ناقش، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزراء خارجية دول الخليج تطورات التصعيد في المنطقة.
وجاء في بيان الوزارة أن “وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف عقد الاثنين اجتماعا عبر الفيديو مع رؤساء الأجهزة الدبلوماسية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث جرى تبادل معمق للآراء بشكل جماعي بشأن التصعيد غير المسبوق في الأوضاع العسكرية والسياسية في منطقة الخليج، المستمر منذ أكثر من شهر”.
كما أكدت روسيا، بحسب وزارة الخارجية، دعوتها إلى “وقف فوري للأعمال القتالية في منطقة الخليج”.
في وقت ذكرت مصادر روسية مطلعة ان لافروف وضع الوزراء الخليجيين امام امور صادمة ، ابرزها ان عليهم واجبا كبيرا في منع واشنطن من القيام بهجوم بري انطلاقا من الاراضي او السواحل الخليجية، لافتا الى ان الحرس الثوري ينوي التقدم لاحتلال مملكة البحرين وان مليشيات الحشد الشعبي المرتبطة بالحرس الثوري ستتقدم لاحتلال الكويت، وان الاحتلال الايراني سيكون على شكل اقتحام اراضي تلك الدول وتدمير اهداف سيادية فيها والانسحاب بما يقلب الاوضاع الداخلية والاقليمية الى فوضى تامة ،كما ان ايران بحسب المصادر ذاتها ستحرك الخلايا النائمة في رأس الخيمة ودبي وبقية الامارات العربية وكذلك في المنطقة الشرقية للسعودية.. واكد لافروف ان ايران قررت نقل العمليات الحربية البرية الى اراضي الدول الخليجية عبر اغراق المنطقة بمئات الالوف من العناصر المسلحة. واكدت المصادر ان الوزير الروسي قال ان الانظمة السياسية مهددة بالخليج وان واشنطن لن تحميها ابدا، لذلك لابد من اتخاذ موقف مساند لقبول وقف اطلاق النار.
في سياق الموقف الروسي من التصعيد، حذر مبعوث وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط فلاديمير سافرونكوف من أن اللجوء إلى الحلول العسكرية في منطقة الخليج “لا يولد حلولا بل أزمات جديدة”، مؤكدا أن تجارب المنطقة أثبتت أن استخدام القوة يؤدي إلى تفاقم النزاعات بدلا من احتوائها.
وشدد على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي، مع استمرار جهود موسكو في الوساطة ودعم مبادرات إقليمية للتسوية، بالتوازي مع دعوات لوقف التدخلات الخارجية وبناء نظام أمني قائم على التعاون، في ظل دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى شهرها الثاني واستمرار تبادل الضربات في المنطقة.



















































عذراً التعليقات مغلقة