
قريش –
بالتزامن مع اعلان ما يسمى المقاومة الاسلامية في العراق وهي مجموعة المليشيات التابعة للحرس الثوري الايراني ، في رفض موقف علي الزيدي رئيس الحكومة العراقية في خلال زيارته واشنطن من حديث الرئيس ترامب عن عملية قتل الجنرال الايراني قاسم سليماني والشخص الذي معه ووصفه ترامب بالسيء جدا على العراق ، وكذلك اعلان المليشيات جائزة عشرة ملايين دولار لمن يقتل الرئيس الامريكي ترامب انتقاما لمقتل سليماني، ظهر موقف ايراني جديد يتحدث باسم الشعب العراقي في مهاجمة زيارة الزيدي في سابقة في العلاقات الدولية ، فقد ظهر علي اكبر ولايتي المستشار في القضايا الدولية للمرشد الايراني الاعلى مجتبى خامنئي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام فضلا عن كونه وزير خارجية ايران في اطول فترة تخللتها الحرب مع العراق حتى 1997، كاتبا في تغريدة ما نصه :
: كان لقاء رئيس الوزراء العراقي مع رئيس الولايات المتحدة بمثابة تقويض لنضال الشعب العراقي الباسل والمجاهد.
لا أعرف حقًا ما هي توقعات السيد زيدي وأهدافه من هذه الزيارة؛ أي إذا لم يستشر أحدًا بشأنها، فويل لي!
لقد سببت هذه الزيارة حزنًا وأسى لشعبنا وللأمة العراقية الطاهرة.


















































