بغداد -ابو زينب المحمداوي
افاد مصدران قريبان من الاطار التنسيقي الحاكم في العراق ان هناك قناعة لدى الاطار ان احمد الاسدي الوزير السابق في حكومة شياع السوداني ومسؤول منظمة جند الامام المرتبطة بايران بات عبئا على الاطار، وان من غير المناسب حضوره اي اجتماع للاطار الان او مستقبلا وظهوره في الاعلام ولابد من اختفاء وجهه فترة طويلة، كما ان وجوده في بغداد اذا فكر ان يعود من استراليا سيكون محرجا للقيادات الشيعية الحاكمة لاسيما رئيس الحكومة علي الزيدي الذي يحمل لواء محاربة الفساد وان هناك دلائل تدين الاسدي ومن الصعب عدم اعتقاله اذا عاد الى بغداد . وقال المصدران ان احمد الاسدي شريك كبير لقيادات شيعية وان سقوطه بيد القضاء وهو احتمال ضعيف جدا سيكون ذا كلفة عالية على بقية قيادة الاطار الشيعي الحاكم .

















































