ابو زينب المحمداوي-
قريش:
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، مساء الجمعة، إلغاء تأشيرة المواطنة العراقية “طيف سامي محمد الشكرجي” بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، مؤكدة أنها الآن خارج الولايات المتحدة.
وقالت الوزارة عبر بيان صدر عن مساعد وزير الخارجية ديلان جونسون ، أنها “ألغت تأشيرة مواطنة عراقية كانت قد حصلت على جائزة من إدارة بايدن تقديراً لدورها المزعوم في مكافحة الفساد ودفاعها عن (المساواة بين الجنسين)”.
وبحسب مصادر في الاطار التنسيقي فان طيف سامي مستبعدة من الاجراءات القانونية في ملف الفساد، بالرغم من اعترافات عالية نصيف عليها لكن المحققين لم يكترثوا لها . وقال المصدر نقلا عن مداولات طريفة بين المحققين ان عالية نصيف قالت انها اذا كانت تمتلك ستيانين من الذهب فان طيف سامي لديها طقم كامل من الذهب .
لكن المحققين اعتبروها وشاية واهملوا التهمة.
ولفتت إلى أن “طيف سامي محمد الشكرجي كانت قد مُنحت جائزة المرأة الدولية للشجاعة عام 2022 من قبل وزير الخارجية الأميركي السابق أنتوني بلينكن والسيدة الأولى السابقة جيل بايدن”.
وكان هذا التكريم محل استغراب لوجود قناعة بعدم استحقاق تكريمها لعدم وجود لها اي دور وطني عراقي ، بل بالعكس انها اسهمت في خنق رواتب موظفي اقليم كردستان وعاملتهم معاملة تعسفية باوامر ايرانية للضغط على القرار المستقل في اربيل .، بحسب مصادر كردية.
وأضاف البيان أنه “جاء في وصف الجائزة أنها تُمنح لـ(نساء من جميع أنحاء العالم أظهرن شجاعة وقوة وقيادة استثنائية في الدعوة إلى السلام والعدالة وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والتكافؤ، وتمكين النساء والفتيات، بمختلف تنوعهن)”.
وأكد أن “وزارة الخارجية ألغت الآن تأشيرة هذه المواطنة العراقية بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). ولم تعد موجودة في الولايات المتحدة”.
وقال البيان “في عهد الرئيس ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو، لن يُسمح أبداً للأشخاص المشتبه في كونهم إرهابيين بالبقاء في الولايات المتحدة”.
ونفت طيف سامي، سفرها إلى خارج البلاد وإدراج اسمها على قوائم مراقبة الإرهاب الأميركية.
وشغلت طيف سامي منصب وزيرة المالية في عهد حكومة محمد شياع السوداني الاكثر فسادا في تاريخ الدولة العراقية بين عامي 2022 و2026، وتولت قبلها إدارة دائرة الموازنة ووكالة الوزارة.
وكانت مقربة من قيادات الاطار الشيعي وقادة المليشيات.
















































