الدار البيضاء – قريش
أطلت الثلاثاء، المغنية الأردنية-الفلسطينية زين البالغة من العمر 27 عاماً، على جمهورها الغفير بمهرجان جازابلانكا بالدار البيضاء، وقدمت عرضا غنائيا ضم لهجات ولغات متعددة منها الأردنية والمصرية والعراقية، وجد هذا العرض الموسيقي استحساناً واسعاً وتفاعلًا إيجابيًا من قبل متابعيها، وبرهنت زين على أن الموسيقى العربية قادرة على الوصول إلى الجمهور دون أن تتخلى عن هويتها، مستلهمة في القطع التي غنتها تجارب إنسانية .
ويذكر أن زين أن الفناة زين التي سبق لها أن صورت أحد كليباتها بالمغرب، فألبومها الأول يستكشف الهوية والمقاومة ويضم 13 أغنية، ويستكشف مواضيع الهوية، والاستعادة، والحب، والحزن، والذاكرة، والتأمل، والمقاومة، التي تشكلت من خلال الصراعات الشخصية والحزن الجماعي، لا سيما في ظل الوضع الراهن في غزة.

وحول بداية الفنانة زين ، تقول انها كانت محظوظة لأن أسرتها هي من غرست فيها حب الفن وشجعتها على صقل موهبتها، “فالأسرة كانت لها ميول موسيقية في عمّان، الأردن.”
وانطلقت زين في تلقي دروس البيانو في سن السادسة، وتلقت تدريباً على الغناء الكلاسيكي في التاسعة. لكن رحلتها الحقيقية في عالم الموسيقى انطلقت خلال جائحة كوفيد-19، بعد عودتها من لندن في مارس/آذار 2020.
يذكر أن الفنانة الأردنية زين والملقبة بـ «فراشة الغناء الأردني» سبق أن لتكون صوتاً للأردن في المنظمة العالمية لليونسكو، خلال احتفالات المملكة بمرور 72 عاماً على انضمامها لليونسكو، حيث غنت كواحدة بين عدد قليل من الفنانين العرب الذين ظهروا على مسرح اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور عالمي مميز كان على رأسهم المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي.















































