يا كحيل

14 مايو 2026
يا كحيل

يَا كَحَيْلِ الْإِثْمِد .

رحموني عبد الكريم

شاعر من الجزائر


سَأَلْتُ قَلْبِيَّ عَنْ كَثْرَةِ مَحَبَّتِهِ     فَأَجَابَ صِدْقًا لِلْمُصْطَفَى الْأَحْمَد
هَل الْمُصْطَفَى بِالْفُؤَادِ يَعْلَمُ      فَالْوَجْدَ صَعْبُ الْمَنَالِ عِنْد الْأَمْجَدِ
مَا الْعِشْقُ إِلَّا صَفَاءُ الْقَلْبِ       وَمَا الْحَبِّ إِلَّا لِلرَّسُولَ كَحَيْلِ الْإِثْمِد
أَنْتَ النَّبِيُّ اِصْطَفَاكَ اللَّهُ مِنْ     أَنْضَادَ وَتَجَاوَزْ اُسْمُكْ سَحَابَ نَضَدٍ
سَلْ الْفُرَيْعَةِ حِسَّانِ عَنِ الشِّعْرَ    هَلْ اِسْتَوْفَى بِمَدْحِهِ الْحَبيبِ الْأَبْعَدِ
وَاِبْنُ رَوَاحَةَ كَمْ نَظْمَ مَنِّ الْقَصَائِدَ   فَهَلْ يَسْتَطِيعُ بِقَصِيدِهِ مَبْلَغَ الْأَمَدِ
وَكَعْبُ بْن مَالِكٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ    الشُّعرَاءِ الأوفياء فِي المَدْحِ للأعبد
وَكَعْبُ بْن زُهَيْرٍ لَابُدَّ مِنْ قَتْلِهِ     فَأَلْقَى اِسْتِعْطَافًا مَطْلَعِهِ سُعَاد السَّبَد
فَكُنْت يَا طَهَ رَّحِيمَ كَثِيرُ الْكَرَمِ     تَعْفُو عَن قُرَيْشٍ و كَعْبِ دُون تَرَدُّدٍ

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com