ميَّادة مهنَّا سليمان، شاعرة سورية “قصيدة”.. سلامٌ على العاشقِ

27 مايو 2026
ميَّادة مهنَّا سليمان، شاعرة سورية “قصيدة”.. سلامٌ على العاشقِ


سَأرقُصُ عِشْقًا

ميَّادة مهنَّا سليمان

شاعرة من سورية

هَزَزْتُ جِذْعَ نخلةِ العِشقِ

فتساقَطَتْ عليَّ

رُطَبًا  جنيَّا

أمسكتُ مولودي

قبَّلتُهُ… عانقتُهُ… دفَّأتُهُ

 احتَضَنتُهُ بينَ يديَّا

تَجمهَرَ النَّاسُ مِن حَولي

قالوا:

 ما بالُكِ ملهوفةً مذهولةً؟

هل صابكِ خَطبٌ؟

هل أنتِ شجيَّة؟

قلتُ:

 ما أنا مذعورةٌ

أنا عاشقةٌ ولهى!

هذاالحُبُّ طفلي

ألَم تسمعوا للحُبِّ

 مِن قبلُ سَميَّا؟

ألم يُقبِّلكم؟

ألم يعانِقكمُ؟

ألم يكُ لمسةً حانيةً ورديَّة؟

علامَ يستنكرُ الخَلقُ حُبِّي؟

والحبُّ منذُ القِدَم

كانَ ترتيلةً ربَّانيَّةً خفيَّةْ

هزَزتُ جذعَ نخلةالعشقِ

فتساقطت عليَّ

رُطبًا جَنيَّا

وماءُ العشقِ 

تفجَّرَ مِن بينِ أصابعي

قلتُ:

سبحانكَ ربِّي

لا تجعلني 

إلَّا عابدةً..شاكرةً..تقيَّةْ

هوذَا الحُبُّ مولودي

فلا يُعاتبنِّي أحدٌ

فقد نذرتُ 

ألَّا أُحاجِجَ اليومَ إنسيَّا

وسأرقصُ طربًا

سأرقصُ فرَحًا وعشقًا

وأنثرُ الكلماتِ

ورودًا  فوَّاحةً شذيَّة

هوَ ذا الحُبُّ كلَّمني

قالَ لي: 

سلامٌ على العاشقِ

يومَ يولَدُ

ويومَ يموتُ

ويومَ يُبعَثُ حيَّا

قصيدة  خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com