د صداع دحام الدليمي
المقدمة
الوطن أب والعقيدة الدينية أم، وانَّ أكرمكم عند الله أتقاكم به وبوطنه، فحبُ الاوطان من الايمان بالله سبحانه وتعالى وكتبه ورسله.
صلب المقال
الوطن ابو العقائد والعقيدة الدينية ليست الام الوحيدة للوطن والعكس لا يصح الا عند المعتقدات الدينية المتشددة المحظورة سماوياً واسلامياً واجتماعياً وقانونياً ووطنياً.
الخاتمة
الدولة الاسلامية في صدر الاسلام بقيادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كانت دولة اممية الدين وطنية الانتماء عمادها الاسلام المعتدل، دارت كل العقائد الدينية التي سكنت في كنفها دون تمييز بين عقيدة دينية واخرى، وما حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (من آذى ذمياً فقد آذاني) الا خير دليل، والذمي هو الشخص غير المسلم الساكن مع المسلمين في وطن منسجم
ما بعد الخاتمة:
باقصر مقالاتي الأكاديمية احسم هذا الجدل، فالاوطان لا تديرها العقيدة الدينية الواحدة لكن الوطن يدير كل العقائد.الدينية المتنوعة تحت خيمة الوحدة الاجتماعية الموحدة.


















































