الحب من زاوية مائلة
ريما خضر

شاعرة من سورية
كَمْ كَانَ .. وَهْماً
ذَلِكَ النَّبْضُ الْمُتَرَبِّصُ بِأَحْلَامِهِ
كُلُّ شَوْقٍ يَخْلُقُ الأَعْذَارَ لِيَرَاهُ
ثُمَّ يَحْلِفُ أَنَّهُ لِي .. لِكَثْرَةِ مَا جَفَاهُ
كَمْ .. كانَ بَسِيطاً
تَتَبُّعُ ظِلِّ مَنْ تَظُنُّهُ يَراكْ
هو يُخَادِعُ الْقَلَقَ … بِرُؤْيَةِ سِوَاكَ
كَمْ هو مُسْتَحِيلٌ
أَنْ يَلْتَقِيَ .. في الشَّوْقِ ، عَاشِقَانِ
بِزَاوِيَةِ حُلْمٍ مَائِلَةٍ
لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلانْتِظارِ
كَمْ .. هو مُوحِشٌ
أَنْ تَسْلُكَ دَرْبَ عَتَمَتِهِ
وتَسْتَنِدَ على الرِّيحِ
كَأَنَّكَ وَرَقَةٌ فِي مَهَبِّهِ
كَمْ كَانَ سَعِيداً
قَلْبُكَ …. حِينَ يَضُخُّ مَعَانِيهِ
لا يَكْتَرِثُ لِمَآقِيهِ
كَأَنَّكَ زَهْرَةٌ و هو يُدَارِيكْ
قصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن



















































