من جديد.. تباً لي

5 سبتمبر 2026
من جديد.. تباً لي

منير الحردول

كاتب من المغرب

ها أنا ذا اعود من حيث لا أشاء، أعود في فصل الحر لكي أواجه نفسي بنفسي، أواجه هموم وغموم عوارض الحياة التي لا تنتهي مع مسيرة حياة مؤقتة ليست إلا.

قد اجد نفسي وحيدا في الكثير من الأحيان، وحيدا في حب الخير للأفراد والجماعات، خير اسمه التخفيف من قساوة ألم الحياة التي تتسبب فيها سنن الكون الثابثة، من مرض وغم وحزن والم داخي وخارجي ومعاناة ومآسي قد لا يستطيع المرء تحملها واستيعابها في الكثير بل في أغلب الأحيان.

وما مظاهر قسوة الظلم واللامبالاة بالأجناس البشرية في الطرقات والشوارع والحواضر والبوادي إلا دليل على انحراف ناخر لمنظومة القيم التي لازالت لم تصل فعليا لكينونة وجوهرية حقوق الإنسان.

وأما من حيث مآسي المجموعات البشرية، فلا غرابة في نتاىج الثيموس وفي إخضاع الجزء للكل او الكل للكل،.

القتل والحروب والنزاعات تكاد لاتنتهي في التاريخ والتاريخ المؤرخ للجنس البشري، فالقتل والتشريد والتجويع والاغتصابات والانتقام كلها مآسي تحرق القلب لمن له قلب حقا.

ولعل حر الصيف يزيدني ألما، حر في كل شيء، داخليا وخارجيا، حر بنتظر برودة في نفسية سرعان من تمر بألم اسمه لم هذا العبث في كل شيء؟ لم االاستمرار في هذا العبث الوجودي والحياة تسير وفق ثنائية الموت والحياة، ليأتي العقل الباطن ليجيب في صيف حار بقول اسمه لا تبالي لكي تعيش سعيدا.

يأتي الرد من القلب والعقل، ليقول بئسا للامبالاة في سط يفترض فيه المبالاة وفي كل شيء تقريبا!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com