وادي العقيقِ
أمينة المريني

شاعرة من المغرب
أداوي باللهيب لظى حروقي
أفيقي من جوىً أو لا تُفيقي
أريقي العمرٓ في الآمال عشقا
غروبُ العمر أقربُ للشروقِ
إذا افتقدتْ رُؤاكِ سناهُ يوما
فشيمي الوجهٓ في صحوِ البروقِ
فقد يُلقى القميصُ على رماد ٍ
فتنبعثين من وهٓج الحريقِ
هناك، وهل هناك سوى جميل ٍ
جليّاً قد تماهٓى في البريقِ ؟!
وأبعدُ ما يكون على تجلٍّ
وأقربُ من وريديٓ والعروقِ
وأسرى في الجوارح من دماءٍ
وألطفُ في الزفير وفي الشهيقِ
بُليتُ به وفي البلوى عُروجٌ
إلى الأنقى متى عٓكِرتْ طريقي
إلى الأتقى ،إلى الأبقى حنيني
إلى أندى البياضِ حٓدوْتُ نُوقِي
تٓمرُّ بيٓ الليالي لائماتٍ
لعِشِّيقٍ تلبّٓسٓ بالعشيقِ
وفيها قد فُطِمتُ على يقينٍ
يهُزُّ القلب ٓ ريّٓانٓ العُذوقِ
وهنّٓ الشاهداتُ على شهيدٍ
أحبّٓ النطْعٓ للمٓجدِ العريقِ
غريقٍ في الصبابةِ لا يُجارٓى
رماه الوجدُ في لُجٍّ عميق ِ
فلا لوْحٌ ولاطٓوقٌ يُرٓجّٓى
ولا حبلٌ سوى حبلٍ وثيقِ
ويُشهٓد في الحيارٓى مستضيئا
بكأسٍ في الصّٓبوحِ وفي الغٓبوقِ
بها سكِرٓ الأنام إذِ استهاموا
وذابوا في عُبابٍ من رحيق ِ
ومن أبدٍ يخِبُّ إلى رُبوعٍ
يُضمِّخُها شذا وادي العقيقِ
القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن



















































