د. فارس قائد الحداد
تم انتخاب نبيل فهمي امينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية خلفاً لسلفه لقى هذا الخبر ارتياحا. وكنا اول من باركنا للدكتور نبيل فهمي امين عام جامعة الدول العربية متمنياً له التوفيق والنجاح كما تفاءل الشارع العربي والافريقي به خيراً على امل ان يأتي لانقاذ جامعة الدول العربية وانتشالها من واقعها المؤسف واجراء اصلاحات واقعية داخل منظومة الجامعة بما يلبي امال وتطلعات شعوبنا العربية والافريقية وتعزيز دورها لكن لم يحدث ذلك الاصلاح للاسف في ظل تصاعد الاصوات الصحفية والحقوقية العربية والافريقية داخل الشعوب او في المهجر الذي تكلمنا عن واقع دور جامعة الدول العربية المؤسف .
وطالبنا باسم شعوب امتنا بظرورة اجراء اصلاح جامعة الدول العربية السؤال الذي اطرحه على القيادة المصرية وقيادة جامعة الدول العربية هل اصلاح جامعة الدول العربية الذي نريده نحن شعوبنا العربية والافريقية يتوقف عند تغير وجوه محددة وتعين منصب الأمين العام جديد فحسب ام اصلاح جامعة الدول العربية وانتشالها يبدأ من اصلاحها من الصفر اي من القاعدة الى القمة وليس اصلاح الرأس وترك بقية الجسد ؟ اي اصلاحها وتعزيز دورها وموقفها في حل مشاكل وازمات شعوبنا العربية والافريقية التي تأن اليوم فاذا كانت القيادة المصرية وقيادة جامعة الدول العربية ترى ان تعين امين عام جديد فقط هو الاصلاح لجامعة الدول العربية فهذا موقفها مع ذلك نحترم موقفها لكن موقف الشارع العربي والافريقي يقول عكس ذلك وعلى مصر وقيادة جامعة الدول العربية الجديدة ان تحترم موقف شعوبنا العربية والافريقية الذي يقول وقولناها سابقاً ان اصلاح جامعة الدول العربية ليس تغير هذا او ذاك في القيادة فقط وانما خطوات الاصلاح الحقيقي في العمق والجوهر لا في الشكل ومن القاعدة الى القمة وليس حلول ترقيعية
هناك مَن يفسر كلامنا وفق رغبته وهذا لا يهمنا نحن عندما نتكلم عن ضرورة نقل جامعة الدول العربية الى واقع ودور افضل هو للاعتبارات التالية :
-نحن عندما نطالب باصلاح جامعة الدول العربية لا يعني اننا ضد تعين امين عامها الجديد ولا يستهدف مصر او اننا ضد مصر او ضد جامعة الدول العربية ودول اعضائها كما قد يفسره البعض من بطانة السوء والدوائر السياسية الاعلامية المقربة من الرئيس عبد الفتاح السيسي وقيادة جامعة الدول العربية وكل القادة والحكام في شعوبنا العكس تماماً مما يفسرة الاخرون اينما كانوا ومن كانوا بقدر ما نحن مع مصر ومع اصلاح جامعة الدول العربية وانتشالها ايمان منا بجحم المخاطر والتحديات التي تحاك ضد مصر في ظل استمرار أبواب ازمات مفتوحة قريب من امنها القومي كالازمة الليبية والسودانية والازمة المصرية الاثيوبية المائية والقضية الفلسطينة وووالخ وتحاك ضد شعوبنا امتنا من المحيط الى الخليج العربي والافريقي كلها.
– ثانيا من حقي المشروع ان اقول نحن ابناء شعوبنا العربية والافريقية البسيطة التي تذبح وتأن تحت وطأة الحرب والنزاعات المدمرة لا الطبقات السياسية الحاكمة من الجمهورية اليمنية الى الجمهورية السودانية الى الجمهورية الليبية الى الجمهورية السورية الى الجمهورية اللبنانية الى الجمهورية العراقية الى الجمهورية الجزائرية والجمهورية الموريتانية الى الجمهورية التونسية الى المملكة المغربية والصحراء الغربية الى الدولة الفلسطينة والاتحاد الإفريقي باسم كل شعوبنا منها التي تحت تأن وطأة الحرب والنزاعات المدمرة او التي تنعم باستقرار لكنها تعاني من ازمات نقول اين دور وموقف جامعة الدول العربية من حروبنا وازماتنا.
-ثالثاً أن جامعة الدول العربية ليست اقطاعية حق احد او بيد احد بل بيتنا العربي كلنا
– رابعاً ان قرار اصلاح جامعة الدول العربية وانتشالها ليس مرهون برغبة هذه الدولة او تلك من اعضائها او عدم رغبتها في اصلاح جامعة الدول العربية وانتشالها وحيادتها واستقلاليتها في الدور والمهام.
-خامساً اذا لم تقوم جامعة الدول العربية بدورها ازاء ازماتنا فما الفائدة من امينها العام او قيادتها إذاً .
ومن هنا اكررها ان اصلاح جامعة الدول العربية وانتشالها يتم فق اليات وان خطوات البناء يبدا من:
1- إجراء انتخاب واحدة لهيئتها ومنظوماتها الإدارية جميعها من اصغر ادارة إلى أكبر ادارة الأمانة العامة وفق تسلسها الاداري والقيادي وسط انتخابات حرة مباشرة لكل ادارة من اصغرها إلى الأمانة العامة بكل عام يشارك فيها كل دول الاعضاء فيها ومن يفوز يتولى المهام في كل ادارة بما فيها الامانة العامة وتحت قيادة جديدة شابة من الجنسين .
ـ انتخاب هيئتها القانونية جديدة بما يضمن إعادة النظر في قوانينها ولوائحها الداخلية بما يوسع من مهامها ونطاق ادوارها الخارجية في طريق حل ازماتنا ومشاكلنا وقضايانا العربية الافريقية.
– انشاء وانتخاب هيئة جديدة تعرف بهئئة المبعوث العربي لحل ازماتنا ومشاكلنا وقضايانا العربية الافريقية الشرق أوسطية ولائحتها الداخلية بما يضمن فتح باب الترشح لهذا المهام وتوضيح شروط ومهام عمله ودوره .
-توفير الدعم المالي الكبير بحيث تلتزم كل دول الاعضاء فيها بدفع مساهمتها المالية وترسل الى طرف الحساب بنكي باسمها وفق آلية المساهمة شهرية او نصف سنوية او سنوية .
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي منظمة العفو الدولية -صحافي ومحامي يمني



















































