الرباط – قريش
يحتل منصب وزير الثقافة مكانة كبيرة في المغرب ، واذا كانت حقيبة الثقافة عادية في الحكومات العربية فهي شبه سيادية في المغرب لما توليه النخب المغربية من اهمية للقطاعات الثقافية التي تتحرك في المجتمع وتقود حركة التنوير فيه بغض النظر عن طبيعة توجهات الحكومات العامة.
الاوساط الثقافية والاعلامية تساند ترشيح الاعلامي والشاعر والسياسي عبدالحميد جماهري وزيرا للثقافة والاتصال
فقد طلب كتاب واعلاميون ومثقفون في تدوينات ونقاشات ثقافية

من زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر ان يقوم بخطوة وطنية اعتبارية عالية و مهمة اذا اختار الشاعر والاعلامي والسياسي عبدالحميد جماهري وزيرا للثقافة والاتصال. وبحسب الحصص الحزبية تكون حقيبة الثقافة من حصة الاتحاد الاشتراكي .
و رأى الناشطون المغاربة انها فرصة تاريخية لا مثيل لها لصناعة ثقافة جديدة وإبراز وجه الحداثة والإبداع. وقال احد المدونين ان مغرب الملك محمد السادس، هو مغرب المشاريع الكبرى، الذي يساير التطلعات الملكية السامية في كرة القدم كما في التنمية، جدير بأن يسايرها أيضاً في الثقافة، من أجل سيادة ثقافية حقيقية، فالمغرب هو وطن النبوغ والفكر والتنوع الثقافي المتعدد.
واضاف اخر ان جماهري ليس مجرد إعلامي وكاتب صحفي مقتدر، بل هو سياسي ومناضل اتحادي أصيل، وشاعر ومبدع كبير، صدرت له العديد من المؤلفات في مجالات الشعر والفكر والسياسة والثقافة، أثرت الخزانة الوطنية.
وقد ترافع بكل شجاعة ومسؤولية عن القضايا الوطنية الكبرى في الكثير من المحطات والأزمات السياسية التي عرفها المغرب، بقلمه وكتاباته، وبنضالاته الترافعية والنضالية والثقافية والفكرية.

















































