بقلم أحمد الطلحي

خبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية
نشر في الجريدة الرسمية عدد 7545 بتاريخ 21 أيلول/ سبتمبر 2026 قرار لوزير الشباب والثقافة والتواصل رقم 1611.26 بتاريخ 21 حزيران/ يونيو 2026 يقضي بتقييد خمس بنايات في عداد الآثار في مدينة طنجة بطلب من السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة. يتعلق الأمر بكل من:
– فيلا المقر القديم لإذاعة إفريقيا طنجة: الواقعة في حي المصلى بزنقة روسيا، وإذاعة أفريقيا طنجة هي من المحطات الإذاعية التي كانت تبث من مدينة طنجة في المرحلة الدولية إلى جانب كل من “بان أمريكان راديو” و”إذاعة طنجة الدولية” .
– فيلا زنقة هولاندا: الواقعة في ملتقى زنقتي هولاندا وروسيا.
– بناية المقر الحالي لمقاطعة طنجة: الواقعة في زنقة فيكتور هيغو، وهي في المرحلة الدولية كانت عبارة عن فندق هو فندق “البريد الكبير”، وبعد ذلك احتضنت مقر المركز الإفريقي للتكوين والبحث الإداري من أجل التنمية (كافراد) قبل تحويله إلى بناية ساحة الأمم ( تيكنوبارك حاليا) ثم نقله إلى مدينة الرباط.
– فيلا زنقة ابن زيدون: الواقعة في حي سيدي بوعبيد.
– فيلا المقري: الواقعة في ملتقى شارع الحاج امحمد التازي وشيكسبير. والمقري كان آخر صدر أعظم بالمغرب، ومنصب الصدر الأعظم هو الوزير الأول أو رئيس الحكومة حاليا.
وبهذا التصنيف الجديد يرتفع عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا في طنجة إلى 131: 24 موقع وبناية مرتب و107 مصنف، وبالتالي تستمر المدينة في تربع ترتيب المدن المغربية من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة.
ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نقدم الشكر الجزيل لكل من بادر بتقديم طلبات التصنيف، سواء المؤسسات العمومية أو الهيئات المدنية، ومن خلفهم كل الخبراء والمتخصصين الذين شاركوا في إعداد الملفات التقنية لطلبات التصنيف.
لكن، وفي كل مرة يتم نشر قرار جديد لتصنيف بعض من مكونات تراث طنجة، أجدد التساؤل الذي أراه منطقيا ومشروعا، وهو: لماذا لا يتم ترشيح مدينة طنجة من قبل الحكومات المغربية لكي يتم تصنيفها تراثا إنسانيا من قبل اليونسكو؟، على أنه تم منذ عام 2016 إعداد الملف الكامل لترشيحها، وكان لي الشرف أن ساهمت في إعداده مع ثلة من مسؤولي ومثقفي المدينة.
والسؤال الثاني الذي أحب أن يتقبله مني كل المبادرين لاقتراح مواقع وبنايات المدينة التاريخية للتصنيف ضمن التراث الوطني، وهو: لماذا لا تعطى الأولوية لمكونات تراث المدينة التي لها أهمية أكثر، سواء من الناحية التاريخية أو من الناحية المعمارية والفنية؟
ولقد سبق لي، كما غيري من المهتمين بتراث المدينة، أن اقترحت تصنيف عدد منها، ونشرت ذلك في كتابي “التراث المعماري لطنجة: تراث متفرد لمدينة عالمية ومتعددة الثقافات” الذي نشرته في عام 2022 بأربع لغات (العربية والفرنسية والإسبانية والانجليزية).
وعلى سبيل المثال لا الحصر، اقترحت في الكتاب تصنيف البنايات والمواقع التالية:
– دور العبادة من مساجد ومعابد يهودية وكنائس
– المقابر التاريخية، الإسلامية واليهودية والمسيحية، بالإضافة إلى قبور الفنيقيين والرومان ابن أبار
– أبواب وأبراج المدينة، والساحات العمومية التاريخية مثل ساحة الطابور وساحة 9 أبريل
– الحدائق والسقايات التاريخية.
– المدارس القديمة، سواء المغربية أو الأجنبية، وقاعات السينما القديمة، ومقر إذاعة طنجة (بالرغم من كونه يقع في أحد طوابق عمارة بشارع الأمير مولاي عبد الله) ومقر إذاعة ميدي 1 القديم.
– المستشفيات والمؤسسات الصحية القديمة.
– الفنادق السياحية والمقاهي والمطاعم القديمة، بالإضافة إلى الأسواق التاريخية.
– البنايات التي كانت تحتضن المؤسسات المالية.
– المنارتين المتبقيتين بدون تصنيف وهما منارة الشرف ومنارة رأس مالاباطا.
– البنايات التي كانت مقرا للقنصليات الأجنبية.
– بنايات البريد والتلغراف القديمة.
– الفضاءات الرياضية القديمة.
– البنايات التي احتضنت المرافق العمومية القديمة.
مقال خاص لصحيفة قريش – لندن
بقلم أحمد الطلحي
خبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية
نشر في الجريدة الرسمية عدد 7545 بتاريخ 21 أيلول/ سبتمبر 2026 قرار لوزير الشباب والثقافة والتواصل رقم 1611.26 بتاريخ 21 حزيران/ يونيو 2026 يقضي بتقييد خمس بنايات في عداد الآثار في مدينة طنجة بطلب من السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة. يتعلق الأمر بكل من:
– فيلا المقر القديم لإذاعة إفريقيا طنجة: الواقعة في حي المصلى بزنقة روسيا، وإذاعة أفريقيا طنجة هي من المحطات الإذاعية التي كانت تبث من مدينة طنجة في المرحلة الدولية إلى جانب كل من “بان أمريكان راديو” و”إذاعة طنجة الدولية” .
– فيلا زنقة هولاندا: الواقعة في ملتقى زنقتي هولاندا وروسيا.
– بناية المقر الحالي لمقاطعة طنجة: الواقعة في زنقة فيكتور هيغو، وهي في المرحلة الدولية كانت عبارة عن فندق هو فندق “البريد الكبير”، وبعد ذلك احتضنت مقر المركز الإفريقي للتكوين والبحث الإداري من أجل التنمية (كافراد) قبل تحويله إلى بناية ساحة الأمم ( تيكنوبارك حاليا) ثم نقله إلى مدينة الرباط.
– فيلا زنقة ابن زيدون: الواقعة في حي سيدي بوعبيد.
– فيلا المقري: الواقعة في ملتقى شارع الحاج امحمد التازي وشيكسبير. والمقري كان آخر صدر أعظم بالمغرب، ومنصب الصدر الأعظم هو الوزير الأول أو رئيس الحكومة حاليا.
وبهذا التصنيف الجديد يرتفع عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا في طنجة إلى 131: 24 موقع وبناية مرتب و107 مصنف، وبالتالي تستمر المدينة في تربع ترتيب المدن المغربية من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة.
ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نقدم الشكر الجزيل لكل من بادر بتقديم طلبات التصنيف، سواء المؤسسات العمومية أو الهيئات المدنية، ومن خلفهم كل الخبراء والمتخصصين الذين شاركوا في إعداد الملفات التقنية لطلبات التصنيف.
لكن، وفي كل مرة يتم نشر قرار جديد لتصنيف بعض من مكونات تراث طنجة، أجدد التساؤل الذي أراه منطقيا ومشروعا، وهو: لماذا لا يتم ترشيح مدينة طنجة من قبل الحكومات المغربية لكي يتم تصنيفها تراثا إنسانيا من قبل اليونسكو؟، على أنه تم منذ عام 2016 إعداد الملف الكامل لترشيحها، وكان لي الشرف أن ساهمت في إعداده مع ثلة من مسؤولي ومثقفي المدينة.
والسؤال الثاني الذي أحب أن يتقبله مني كل المبادرين لاقتراح مواقع وبنايات المدينة التاريخية للتصنيف ضمن التراث الوطني، وهو: لماذا لا تعطى الأولوية لمكونات تراث المدينة التي لها أهمية أكثر، سواء من الناحية التاريخية أو من الناحية المعمارية والفنية؟
ولقد سبق لي، كما غيري من المهتمين بتراث المدينة، أن اقترحت تصنيف عدد منها، ونشرت ذلك في كتابي “التراث المعماري لطنجة: تراث متفرد لمدينة عالمية ومتعددة الثقافات” الذي نشرته في عام 2022 بأربع لغات (العربية والفرنسية والإسبانية والانجليزية).
وعلى سبيل المثال لا الحصر، اقترحت في الكتاب تصنيف البنايات والمواقع التالية:
– دور العبادة من مساجد ومعابد يهودية وكنائس
– المقابر التاريخية، الإسلامية واليهودية والمسيحية، بالإضافة إلى قبور الفنيقيين والرومان ابن أبار
– أبواب وأبراج المدينة، والساحات العمومية التاريخية مثل ساحة الطابور وساحة 9 أبريل
– الحدائق والسقايات التاريخية.
– المدارس القديمة، سواء المغربية أو الأجنبية، وقاعات السينما القديمة، ومقر إذاعة طنجة (بالرغم من كونه يقع في أحد طوابق عمارة بشارع الأمير مولاي عبد الله) ومقر إذاعة ميدي 1 القديم.
– المستشفيات والمؤسسات الصحية القديمة.
– الفنادق السياحية والمقاهي والمطاعم القديمة، بالإضافة إلى الأسواق التاريخية.
– البنايات التي كانت تحتضن المؤسسات المالية.
– المنارتين المتبقيتين بدون تصنيف وهما منارة الشرف ومنارة رأس مالاباطا.
– البنايات التي كانت مقرا للقنصليات الأجنبية.
– بنايات البريد والتلغراف القديمة.
– الفضاءات الرياضية القديمة.
– البنايات التي احتضنت المرافق العمومية القديمة.
مقال خاص لصحيفة قريش – لندن


















































