قريش:
اخيرا اصدرت الامارات العربية عبر نائبها العام بيان اكدت فيه ان مساعد قائد طائرة فلاي دبي المتجهة لمطار بن غوريون والتي هبطت اضطرارا في مطار تبوك، حاول تنفيذ عملية ارهابية
وذكر النائب العام أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف جميع ملابسات الواقعة ودوافعها والصلات المرتبطة بها، إلى جانب استكمال الفحوص الفنية وفحص الأدلة المادية والرقمية، على أن تعلن النتائج النهائية فور استكمال الإجراءات اللازمة.
وقال النائب الامارتي العام إن “المساعد اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة مستخدما فأس الطوارئ وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة”.
واسم مساعد الكابتن هو همام الهمامي عماني الجنسية في اجماع المصادر ، عليه ملاحظات في سلطنة عمان كونه من حملة الافكار المتشددة وسبق ا ظهرت خلفه صورة زعيم القاعدة ايمن الظواهري. وقال اكثر من مصدر ان الهمامي من اب عُماني وأم سورية، وعاش معظم حياته المهنية في دولة الامارات ، وعمل عدة شهور بين 2025 ومطلع 2026 في الخطوط المغربية وتركها .
ومن المفترض هناك تدقيق امني وكشوفات على الصحة النفسية للطيارين.
وكانت الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب قد اقتربت من كارثة صباح الأربعاء، عندما طعن المهاجم قائده.
وقال أشخاص كانوا على متن الطائرة في مقابلات معهم نشرتها مواقع اخبارية معظمها اسرائيلية، إن القائد، الذي أصيب بجروح بالغة، تمكن من فتح باب قمرة القيادة، ما سمح لمجموعة من الركاب وأفراد الطاقم بالسيطرة على المهاجم، فيما تمكن طياران احتياطيان كانا على متن الرحلة من استعادة السيطرة على الطائرة وتثبيتها، ثم الهبوط بها بسلام.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مصادر مطّلعة أن مساعد الطيار كان قد مُنع في وقت سابق من الطيران في سلطنة عُمان، بسبب مخاوف من اعتناقه أفكاراً أيديولوجية متطرفة. وأضافت المصادر أن الطيار وظّفته «فلاي دبي»، ما أتاح له قيادة رحلات على الخط الذي يربط بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.
















































