![]() |
نسيتُ نصفي يلعب
ليزا خضر

شاعرة من سورية
صباحي لا يكترث
جَثوتُ لألعب
فلم أجد أنسب من فوارغ الرّصاص
كي أصنع للمغزى عجلات
ولم أنس الغبار على دفتري
كنسته بزفير فكرة هجمت
فاستضاء الصبح وصيّرني نفسي
وراح ضباب الصوت يكرج
وأجساد الأمنيات تتباهى من نحافتها
وتهزّ أردافها في حفل تعري النهر
ترجَلتُ من السطرِ والباب ظلّ مفتوحاً
وعبق القهوة ينزح مع الكلمات
والفضاء يدخل اجتماعاً بيننا
فوارغ الرصاص اعترضت
فالعجلات لا تعطى بالمجان
ورحلة المعنى باهظة الثمن
ظننت أني حين أغلقت متجري انتصرت
لكن الحروف دقّت أرجلها في عمق الدفتر
ولبرهةٍ نسيت نصفي يلعب
وشردَ الضوءُ في صبحي
و أرتدى المسير غبار العجلات
صرتُ أرضاً
وفيها ألف طريق
صرتُ نهراً
وفي قاع النهر تبقبق
فوارغ
الرصاص.
القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن


















































