مجلة “أصدقاء ديونيزوس” تحتفي بالمفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي”

26 يوليو 2026
مجلة “أصدقاء ديونيزوس” تحتفي بالمفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي”


الرباط – قريش 

صدر حديثا ، العدد الثاني عشر من مجلة “أصدقاء ديونيزوس” تموز / يوليو – كانون الثاني/ دسمبر 2026)، محتفيا بالكاتب والمفكر عبد الكبير الخطيبي، في ملف بعنوان “الخطيبي.. مُفكِّر المُستقبل”.

ويشارك في هذا العدد من المجلة  ثلة  من الأسماء الفكرية والنقدية ومن  المحاور التي طرحت  لإعادة التفكير فِي فكر وكتابات عبد الكبير الخطيبي، وهي  كالتالي:

1- مِن المثقف الموسوعي إلى مفكر المساءلة

– في الثقافة العربية التقليدية، كان المثقف المثالي هو من يعرف كل شيء عن كل شيء، فيحمل صفات الطبيب، الفقيه، الأديب، العالِم… وهي صورة تحنّ إليها الذاكرة العربية، لكنها في زمننا المعاصر لم تعد قابلة للاستمرار.

– رفضَ الخطيبي هذه الصورة، وانتقل من “ادعاء الإحاطة” إلى “جرأة المساءلة”، حيث لم تكن غايته جمع المعلومات، بل هزّ البُنى المعرفية وطرح الأسئلة حول المسلّمات.

2- التساؤل مبدأً فلسفيًا

– السؤال عند الخطيبي ليس مجرد فضول أو تمرين ذهني، بل هو موقف معرفي وأخلاقي، أشبه بـ “الشك المنهجي” في الفلسفة، لكنه أكثر انفتاحاً على الفنون والآداب والهوية.

– التساؤل يعني أن لا شيء مقدس أمام العقل النقدي: التراث، الدين، السياسة، اللغة، الهوية، الحداثة، الغرب… كلها مجالات قابلة للمساءلة.

3- مفكر ما بعد الحداثة في السياق العربي

– ما يميّز الخطيبي هو إدخاله أدوات ومفاهيم ما بعد الحداثة إلى النقاش العربي: تفكيك الهوية، الكتابة المزدوجة، تعدد الانتماءات الثقافية.

– رؤيته تنسجم مع المستقبل، ذلك لأنه يفتح مسارات التفكير على أسئلة لم تُحسم بعد، ويشجع على التعددية بدل الإجابات النهائية.

4- منهجية عابرة للتخصصات

– صحيح أن الخطيبي كتب في الأدب والسوسيولوجيا والفن، لكنه لم يكن موسوعياً بالمعنى التقليدي، بل “عابر تخصصات “(transdisciplinaire)، أي إنَّه يستخدم أدوات كل حقل لتفكيك الحقول الأخرى.

وساهم في ملف الخطيبي: موليم العروسي، أدونيس، أحمد المتمسك، عبد السلام بنعبد العالي، محمد نور الدين أفاية، عبد الباقي بلفقيه، محمد الشيخ، محمد أيت حنا، حسن وهبي، نبيل الجبار، عبد الرحيم كمال، بنيونس عميروش، عبد الكبير الخطيبي، عبد الكبير ربيع، إبراهيم الخطيب، فرانسيسكو دالمايد، غيثة الخياط.

أما في  سرير(ة) الكتابة فكتب نصوصها الشعرية والسردية: الشاعرة المصرية جيهان عمر، الشاعرة اللبنانية سوزان عليوان، الشاعرة السورية راما وهبة، والقاصة المغربية لطيفة باقا.

للإشارة، مجلة أصدقاء ديونيزوس يرأس تحريرها الشاعر والكاتب بوجمعة أشفري؛ وتضم في هيئة تحريرها: الكاتبة والمُحللة النفسانية حورية عبد الواحد، التشكيلي والناقد الفني بنيونس عميروش، الكاتب والناقد الفني أحمد لطف الله، وخالد بن الضو مستشارا فنيا والطيب العلمي العدلوني مستشارا قانونيا؛ وتتشكل هيئتها الاستشارية من: الشاعر والمفكر أدونيس، الشاعر والكاتب عيسى مخلوف، الكاتب والمفكر موليم العروسي والكاتب والمفكر نور الدين أفاية؛ وهي مجلة تعنى بشؤون الفن والفكر.

رابط العدد اضغط أدناه : 
https://drive.google.com/…/1jrqparw7i8lj0Ago9…IG…/…/view

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com