قريش:
اتهم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، السبت، جماعة الحوثيين بمحاولة صرف الأنظار عن انتهاكاتها بحق اليمنيين، وتصدير الأزمات التي تسببت بها، متوعدًا بالرد “بحزم وقوة غير مسبوقة” على أي محاولة تستهدف المملكة أو تمس سيادة اليمن.
عقد مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعًا استثنائيا طارئا برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور جميع أعضائه، وسلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، وذلك لبحث التداعيات الخطيرة المترتبة على إقدام النظام الإيراني بتسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الجماعة الحوثية، في انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية اليمنية، وتحدٍ سافر للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويرى الحوثيون ان وصول طائرة ايرانية جزء من السيادة التي تمثلها في ادارة صنعاء
واكدت جماعة «أنصار الله»(الحوثيون)، الجمعة، وصول طائرة إيرانية مدنية إلى مطار صنعاء أقلت مرضى وعالقين وجرحى للداخل، ونقلت وفد الجماعة وإلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى.
وقالت «استمرار الرحلاتِ بينَ مطاري صَنعاء وطهران»، «مهما كانتِ النتائجُ والتداعياتُ». جاء ذلك، في بيان عسكري للجماعة أشاد فيه بما اعتبره «موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المبادرة بكسر الحصار ونقل المرضى والعالقين والوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع الشهيد السيد علي خامنئي».
وقال البيان إن تشكيل من الطيران الحربي السعودي خرق عند الساعة الخامسة وعشرين دقيقة صباحا أجواء المحافظات اليمنيّة «في إطار محاولته لمنع طائرة مدينة إيرانية كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط بمطار صنعاء الدولي الذي يفرض عليه وعلى اليمن حصار ظالم لما يقارب 11 عاما».
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء تركي المالكي، في بيان، إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الحوثيين ضد السعودية تأتي في إطار محاولة تحميل المملكة والتحالف مسؤولية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، وصرف الأنظار عن انتهاكاتها بحق الشعب اليمني.
وجاء البيان عقب اتهام الحوثيين طائرات حربية سعودية بمحاولة منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء، وهو اتهام لم يصدر بشأنه تعليق سعودي منفصل حتى الآن.
وأكد المالكي أن التحالف عمل، بالتعاون مع الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي، على إطلاق مبادرات تهدف إلى إنهاء الحرب وتخفيف معاناة اليمنيين، إلا أن جماعة الحوثيين رفضت، بحسب البيان، جميع جهود التسوية، وواصلت تهديد الملاحة البحرية والتجارة الدولية، واستهداف البنية التحتية داخل اليمن.
وأضاف أن التحالف “سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة” للتصدي لأي محاولة تستهدف المملكة أو مواطنيها أو مقدراتها، أو تنتهك سيادة اليمن، مؤكدًا أن ذلك سيتم وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.


















































