سيما حقيقي ، شاعرة من  البحرين، “قصيدة” .. مَواويلُ شوقٍ

9 أغسطس 2026
سيما حقيقي ، شاعرة من  البحرين، “قصيدة” .. مَواويلُ شوقٍ

مَاذَا أَقُولُ

سيما حقيقي

شاعرة من  البحرين

مَاذَا أَقُولُ…

وَأَنْتَ تَعْلَمُ

أَنِّي أُحِبُّكَ

أَكْثَرَ مِنِّي…

وَأَنْتَ تَعْلَمُ

أَنَّ هَوَاكَ

أَعْمَقُ مِنَ الْوَصْفِ

فِي وِجْدَانِي

مَاذَا أَقُولُ…

وَحُبِّي إِلَيْكَ

أَصْدَقُ مِنَ الْحُلْمِ

وَالْأَزْمَانِ

كُلُّ حُرُوفِي

إِذَا لَامَسَتْكَ

تَذُوبُ خَجَلًا

وَتَنْسَانِي

وَيَضِيقُ حَرْفِي

وَيَضِيعُ صَوْتِي

وَيَخْذُلُنِي

نَبْضُ بَيَانِي

أُنَادِيكَ عِشْقًا…

فَتَكْبُرُ فِيَّ

مَوَاوِيلُ شَوْقٍ

وَأَلْحَانِي

وَأُرَتِّبُ اسْمَكَ

بَيْنَ الضُّلُوعِ

فَلَا يَكْفِيهِ

خَفْقُ كِيَانِي

تُنَادِينِي…

فَأَقُولُ: نَعَمْ

وَلَكِنَّ نَعَمْ

لَيْسَتْ تُسَاوِي

بَعْضَ الَّذِي

فِيَّ مِنَ الْحُبِّ

وَالْأَشْجَانِ

فَمَاذَا أَقُولُ

يَا سَيِّدَ الْقَلْبِ

يَا فَرْحَةَ الْعُمْرِ

وَإِيمَانِي

وَيَا أَقْرَبَ النَّاسِ

مِنْ أَضْلُعِي

وَمِنَ الضَّوْءِ

فِي أَجْفَانِي

إِذَا كُنْتَ تَسْكُنُ

بَيْنَ أَنْفَاسِي

وَبَيْنَ الدُّعَاءِ

وَشِرْيَانِي

فَخُذْ مَا تَبَقَّى

مِنَ الْحَرْفِ إِنْ

عَجَزَ الْحَرْفُ

يَوْمًا

عَنِ التَّبْيَانِ

فَقَلْبِي…

يُحِبُّكَ

حَتَّى يَغِيبَ

بِكُلِّ الْهَوَى

فِيكَ…

وَيَنْسَانِي

القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب –لندن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com