السرغيني ..يُسامت الحداثة الشعرية بعتاقة وعظمة الكبار

19 أغسطس 2026
Screenshot
Screenshot


نجيب العوفي 

كاتب وناقد أدبي من المغرب 

يغمض محمد السرغيني جفنه ، لينام ويستريح قرير العين . 

لقد تسنّم الرجل ذروة العمر ببهاء ومَضاء ، كما تسنّم في الآن ذاته، ذروة الشعر والإبداع، بذات البهاء والمَضاء ، ما وهنت العزيمة وإن وهن العظم، وما سكن الغناء والحُداء، وإن طال السّرى و السفر. 

هو أب لكل الأجيال .

لكنه أيضا، شابّ متجدّد مع الأجيال، يُسامت بَنِيه وحفَدته في سباق الحداثة الشعرية بعتاقة وعظمة الكبار.

لهذا، يصعب تصنيف محمد السرغيني زمنيا وجيليا واحتسابه على هذا الجيل دون سواه . 

فهو “فينيق” شعري متجدّد، موصول البعث و النشور باستمرار، يُمْهل ولا يهمل . 

كما يصعب تصنيفه أدبيا واحتسابه على هذا الجنس الأدبي دون سواه . 

فهو متنقّل من فنَن إلى فنَن، لكن يبقى الشعر ساحله وملاذه الأثير.

على روحه أطايب السلام .

خاص لصحيفة قريش – لندن 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com