
بغداد – ابو زينب المحمداوي
غاب عدد من اعضاء قيادة الاطار التنسيقي عن اجتماع رئيس الجمهورية لاعلان تكليف علي فالح كاظم الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية. وابرز الغائبين هو المطلوب رأسه بعشرة ملايين دولار لواشنطن ابو الاء الولائي ، كما غاب عمار الحكيم وهمام حمودي.
وخرج الاطار التنسيقي الشيعي المقرب من ايران بمرشح التسوية للخلاص من المأزق ولكون علي الزيدي لا يملك اي تاريخ سياسي فهو عندما قام النظام السياسي الجديد بعد الاحتلال الامريكي 2003 كان طفلا وتلميذا في الصف الثاني المتوسط ، ثم اكمل دراسته ونال شهادة الماجستير في الامور المالية وشهادة في القانون من جامعات خاصة داخل العراق، وحين بلغ الخامسة والثلاثين من عمره اصبح رئيسا لمجلس ادارة اكبر بنوك العراق المعروف ببنك الجنوب الاسلامي للاستثمار والتمويل المشمول بعقوبات امريكية ، وعندما بلغ الثلاثين ترأس مجلس ادارة جامعة خاصة ، ثم معهد عشتار الطبي ، كما تولى في الثلاثين من عمره منصب رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة ويقدر رأسمالها بستة مليارات دولار .
وعلي الزيدي الذي لا يعرفه العراقيون هو وثيق الصلة بقادة الاطار وزعماء المليشيات ، وسبق ان ربطته علاقة تجارية بشقيق رئيس الحكومة المنصرمة محمد شياع السوداني ، المدعو عباس ، الذي تمكن من خلاله بحيازة عقد البطاقة التموينية لخمسة واربعين مليون عراقي ، وهي البطاقة الاسوأ والاضعف في تاريخ مواد البطاقة التموينية.
وقام علي الزيدي بشراء قناة دجلة الفضائية من جمال الكربولي
وعلى الصعيد الشخصي عرف الزيدي بأنه- مهوال- له صوت جهوري و يجيد هذه الموهبة وله جمهوره.



















































عذراً التعليقات مغلقة