سَيِّدُ الكَلِمَاتْ
حليمة الإسماعيلي

شاعرة من المغرب
أَكَادُ أُحِبُّكَ حِين أراكَ
أزيدُ انجذاباً إِليكَ
أُفتِّشُ عنكَ لَدَى شَفَتِي
وَ ارْتبَاكِ يَدِي
فَقُلْ لي تُراني أُحِبُّكَ ؟
كَيْمَا يَرُدَّكَ حُبُّكَ ردًّا جميلاً إِلَيَّ
يليقُ بِصَبرِ السِّنينَ الخَوالي
وَ تَفْعَلُ بي مِثلما تَفْعَلُ القَهْوَةُ المُشْتهاهْ
رُوَيْدَكَ يا أيُّها الزَّمَنُ المُستحِثُّ خُطاهْ
فَثمَّةَ حُبٌّ عَلى مَقْعدٍ في الجِوارْ .
***
تَنَحَّ عَنِ القَلْبِ يا رَجُلاً
لَسْتُ أَعرِفُ مِنْ أين جَاءْ؟!
***
وَ يحدثُ لي أَنْ أُناديكَ
مِنْ دونِمَا سببٍ
أطمئنُّ إذا مَا تردُّ..
وَ يُورقُ قَلبي إذَا مَا تُنادِي :
“حَلِيمَه..”
بِصَوْتِكَ دِفْءٌ
يُلَمْلِمُ رُوحِي ؛
وَ حِينَ تُفاجِئُني بِغِيابِكَ
أَصْفَحُ عَنكَ لأنكَ أنتَ..
وَ حَسْبيَّ أنكَ مَازِلتَ تَطْرُقُ بَابي
بإلْحَاحِ مَوْجٍ عَنِيدْ .
***
أُمَرِّنُ قَلْبِي
لِكَيْ يَطْمئِنَّ إليكْ
وَ أَشْعُرَ بالنُّورِ يَدْخُلُ
مِنْ كُلِّ بَابْ..
يَسُدُّ فَراغَكَ ثُم يُبرِّرُ
ذاكَ الغِيابْ.
***
تَعَالَ إليَّ ..
وَ خُذْ بِيَدَيَّ
إلى روْضَةِ الحُبِّ وَ الياسمينْ ؛
فَحُبُّكَ زَوْرَقُ قَلْبي
وَ طَلٌّ يُبَلِّلُ جدْبي..
تَعَالَ إليَّ ..
لِنَدْخُلَ جَنَّتَنا العَالية
أَيَا سَيِّدَ الكَلِماتِ البَهِيّة.
القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن


















































