حكمة عوالم غيب الوجود

20 أكتوبر 2026
حكمة عوالم غيب الوجود

منير الحردول

-المغرب –

ها أنا اعود لأنامل اليد وللكتابة من جديد، أكتب وعلامات الذهول بادية على وجدان سرعان ما اقتنع بأن محكمة السماء هي الأصل والأقوى، فما كان من علوم الغيب أضحى يميل للوضوح رويدا رويدا، فكم من حلم في المنام تحقق، وكم من شخص التقينا به في عالم الأحلام تمت مصادفته وفي نفس المكان كما كان في عالم الأحلام، وكم من قصص كثيرة وعديدة تتحدث عن رؤى وغيببات سرعان ماتحققت ولا زالت لم تجد تفسيرا علميا دقيقا لها، وما الأسرار الفضائية التي تخرج قطرة قطرة بخصوص الأجسام غير المألوفة الفضائية المخالفة في تحركاتها للفزياء الأرضية إلا دليل على ان الإنسان ليس لوحد ة في عالم يتبح بالعقلانية المفترى عليها بالمنطق الذي يؤكد ان البشرعدو البشر وكفى.

حسب العلم النافع، فالعين البشرية لا ترى إلا نطاقا محدودا من الضوء، يتراوح تردده تقريبا بين 430 و770 تيراهرتز. أما الأذن البشرية فلا تستجيب إلا لمجال محدد من الترددات الصوتية، يتراوح تقريبا بين 20 هرتز و20 كيلوهرتز.

إن هذه المجالات، ليست سوى جزء صغير من طيف الترددات الموجودة في الطبيعة، ما يعني أن عالمنا يضم الكثير من الظواهر والموجات التي لا تستطيع حواسنا إدراكها مباشرة، فلا نراها بأعيننا ولا نسمعها بآذاننا.

إذن، ولتاكيد ما نقول، أشياء تدركها حواس الإنسان، ليست سوى نافذة صغيرة على عالم واسع من الموجات والترددات، فنحن لا نرى كل ما يحيط بنا، ولا نسمع كل ما يوجد حولنا. وربما كان ما تعجز حواسنا عن إدراكه أكبر بكثير مما نعتقد.

تلك هي حكمة السماء، ولن تجد لحكمة الله تبديلا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com