:
منير الحردول
كاتب من المغرب
لعل التدبير الناجع والناجح للمجتمع ككل ، يقتضي من أي مسؤول كيفما كانت مهمته التقريرية، أن يتعايش مع الجميع، وفق قاعدة فانونية يخضع لها الجميع ولا تستثني احدا.
إن تنوع المجتمع، في كل شيء، تنوع فرض بسنة كونية لن تجد لها تبديلا من البشر، تنوع في الروافد الثقافية وغيرها كثير. فهناك الملاحدة والعلمانيون والمسلمون والمتأسلمون والمؤمنون والممثلون والمغرورون والمثليون والمنافقون والصادقون والأبرياء والسذج وزد على ذلك كثير
هكذا هو المجتمع الطبيعي، المعيب في سياسات التدبير في أغلب البلدان النامية، هو ممارسة نوع من فرض ديكتاتورية الحوار لتحقيق إرادة قد تكون غير مواتية ظرفيا وزمنيا وهكذا..فالديمقراطية والتعددية في المجتمعات التي تؤمن بهذا التنوع، تسمع للجميع، تحاور الجميع، بل وتعطي الفرصة للجميع للتعبير و مقارعة الأفكار بالأفكار، بغية بلورة تصورات جديدة مقبولة نسبيا من الجميع، تصورات قد تلقى الحد الأدنى من القبول.
إن النظر في لإشكاليات المرتبطة والمقرونة بالقضايا الخلافية والمثيرة للجدل، داخل وسط يعج بمختلف أنواع البشر، إشكاليات تحتاج للمزيد من التعايش وكفى، تعايش مع للخلاف والاختلاف بما تقتضيه احترام الخصوصيات والقاعدة القانونية من قبل الجميع.


















































