منير الحردول
المغرب
لعل الطبخة الكبيرة التي طبخت في الشرق الأوسط، طبخة عنوانها الزج بالجميع في حرب مفتوحة وتدمير الكل للكل، وذلك بهدف تحقيق التمكين للبعض. الحمد لله الذي جعل بلادنا بعيدة جغرافيا عن أرض عرفت ومنذ القدم بالقتال والاقتتال وتوالي الحروب وهكذا دواليك.الحمد لله كذلك على الملكية التي ضمنت لنا الابتعاد عن الانجرار وراء مواقف عاطفية مدمرة ليس إلا! الحمد لله أننا لم ننجر وراء الوجوه المتعددة الوجوه!
إن طموح دول ما فتئت تهدف لشق الطريق صوب اللحاق بالدول الصاعدة، وذلك من خلال رؤى واستثمارات واعدة، وفي كل المجالات، كالمملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج، علاوة على المملكة المغربية، لربما ازعج الكثيرين من دول تتلون كالحرباء، تضمر الحقد الدفين وتظهر التأييد وغير ذلك، لكن! في كواليس ورداهات ودهاليز الدوائر الضيقة، فهي تخطط إن لم نقل خططت وقضي الأمر!
بيد ان ما يؤثر في نفسية الضمير المتصل بهموم الإنسانية الخالية من الشوائب، وما مظاهر القتل والقتل المضاد والدمار والمآسي التي ما فتئت الديمقراطيات تفرزها بأسماء اقل ما يقال عنها انها مخزية. تبقى جاثمة في عقول ونفوس تميل للهيمنة واستعباد البشر بطرق مختلفة وحتى تراثية وكفى.
يا أسفاه على شرق اوسط ينجر للدار وإحياء نبوءات الوهم وكفى!


















































