منير الحردول
كاتب من المغرب
في أحد اللقاءات بأحد المدن المغربية الساحلية.. كنا من المدعويين..خصص لي مكان في الوسط..بدأ الحديث..كان هناك سياسيون وغيرهم..تفضل صديق مشكورا ليخاطب الجميع..هل تعرفون هذا!! ضحك الكل تقريبا..فكان الراد جماعي على ذاك الصديق… برد جامع اسمه ومن لا يعرف منير الحردول..ابتسمت خجلا!
سأل البعض وبإلحاح عن غزارة الكتابة..قلت لهم.. كل شيء موثق في المواقع والجرائد والمجلات الوطنية والدولية..تم الإلحاح على العدد..قلت.. الموثق الثابت لحد الآن وفي مختلف الجرائد والمجلات الوطنية يقدر ب 540 مقالا وطنيا. وأزيد من 400 مقالة دولية.. وأعتقد انها بالألاف..
نطق أحد اهرامات الفكر من الحضور..قال.. للأسف لو كان النظام التعليمي يقدر ويعتمد على الإبداع لحصلت على درجتين من شهادة الدكتراه في الدولة أو اكثر..نطقت شخصية فكرية وجامعية اخرى.. قال للأسف هناك رسائل إن جمعتها لن تعطينا ما طرحته أنت..استغربت وجاء الغرور هائجا في نفسيتي..قلت رجاء لا تتركوا الغرور وانا في مكان قد لا أكون من أهله..بدأ النقاش وقال أحد الأصدقاء..
كان الله في عون ثقافة الإبداع في واقع يكرس حدود الإبداع في الرسميات وكفى..قيل لي.. واصل..ضحكت ونطقت قائلا.. لو كنت اترجى من الكتابة شيء لتوقفت منذ زمان عن كتابة الرأي وكفى! حضر الشاء..تدفقت الحلويات.. وانساق في النهاية وراءها الجميع.


















































