ليلة القبض على الفجر
ريما حمزة

شاعرة من سوريا
مذ بهجة روحي
ألفيتها خيطاً في مَسَلةِ أحكامك السوداء
وأساوري تسقط رهاناً رهانا في محنة ِ يدي
غطيتُ بشَعْري الطويل محظياتك في عراءِ الندم
أقولُ لصبايا الأمنيات : متى يشطب الضوء وحشةَ العيون
وأتشرّبُ فرجَ الله من شق في العمر الذاهبِ صوبَ ذبوله
مشيتُ في جنازةِ الضجر
كقصيدةِ رثاء
يا لتنهيدتي العاقر
وأنتَ تستبيحُ عذرية القمر
وتُجفلُ فضته
وتَثملُ من دمع الضياء
قلاعكَ حجارةُ أيامي المُثقلات
وأحلامي حافية
تحدو هودجَ البقاء
فتستحق ثواب حربها
قرأتكَ من رميمِ الحكايا حتى يومِ النشور
فتنة اللون الأحمر
تتمدد على إيوانكَ العربي الوثير
وأنا سَعفُ نخيل
يضربُ منادل الريح
بين الموتِ والنجاة
حيارى الليالي وشروقي وهج اختيار
حين يأتي اسمُ الله بقميص الفجر
أفاتحهُ : هل في يعقوب روحي يوسفٌ يؤوب
لم يكن هذا سؤالاً
كان مَشرِقاً لم تنتبه له عيني
كنتُ أشدُّ أزرَ الموجِ
لتغرق العاصفة .
القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن


















































