
بغداد – قريش :
اعلن اكبر فصائل المقاومة العراقية ضد النفوذ الايراني والارهاب في العراق وقوفه المطلق مع الدول العربية التي تتعرض لهجمات ايرانية انتقامية بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل ضد ايران اثر فشل المفاوضات النووية. وقال جيش رجال الطريقة النقشبندية في بيان تسلمت -قريش -نسخة منه اليوم ان
“نعلن وقوفنا التام والكامل والحازم والجاد إلى جانب الحق نصرة لأشقائنا وأحبائنا في المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين أرض النبوة الطاهرة ومهبط الوحي ودار الرسالة ومسكن المهاجرين والأنصار،وإلى جانب بقية أشقائنا في الإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان وسوريا والأردن ولبنان واليمن ضد الهجمات العدوانية والقصف العشوائي “
التي يتعرضون لها من قبل النظام الإيراني الإرهابي الخبيث
واضاف البيان انه لا مكان للحياد في معركة مصيرية
ومنازلة تاريخية كبرى ، ودعا البيان “”الخصوص” منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي وكبار علماء المملكة العربية السعودية ودار الإفتاء العراقي والمجمع الفقهي العراقي ومجلس علماء العراق وكافة دور ومجالس الإفتاء في العالم الإسلامي “
أن يبينوا للناس حقيقة هذه المنازلة والمعركة التاريخية الكبرى ضد نظام ملالي طهران الإرهابي
في الآتي نص البيان “

بسم الله الرحمن الرحيم
في بِضعِ سِنينَ لِلَّهِ الأَمرُ مِن قَبلُ وَمِن بَعدُ وَيَومَئِذٍ يَفرَحُ المُؤمِنونَ بِنَصرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشاءُ وَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ
بيان جيش رجال الطريقة النقشبندية يعلن فيه عن وقوفه إلى جانب أشقائه العرب ضد الهجمة الشرسة التي تعرضوا لها من قبل النظام الإرهابي التوسعي نظام ملالي طهران الخبيث
يا أبناء أمتنا العربية الإسلامية
أيتها الشعوب الإيرانية الحرة
أيها الأحرار في العالم أجمع
إننا في جيش رجال الطريقة النقشبندية نتشرف بأن نعلن عن وقوفنا التام والكامل والحازم والجاد إلى جانب الحق نصرة لأشقائنا وأحبائنا في المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين أرض النبوة الطاهرة ومهبط الوحي ودار الرسالة ومسكن المهاجرين والأنصار،وإلى جانب بقية أشقائنا في الإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان وسوريا والأردن ولبنان واليمن ضد الهجمات العدوانية والقصف العشوائي التي يتعرضون لها من قبل النظام الإيراني الإرهابي الخبيث، ونعلم يقينا بأن الشجب والاستنكار بدون مصداقية الفعل لا يفي بالغرض المنشود والمطلوب بوفاء حقوق الأخوة والإيمان إلا أن نعلن صراحة وجهرة بأننا مع الحق بكل ما أوتينا من قوة لنيل شرف الدفاع والخوض في هذه المعركة المقدسة التاريخية الكبرى،وما أشبه اليوم بالبارحة من معركة القادسية الأولى والتي كانت بإشراف سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وبقيادة سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه ميدانيا وانتكست راية الباطل في بلاد فارس وتقوضت الدولة الفارسية الخبيثة وانهارت إلى أن قدر الله ليمتحن عباده في هذا القرن بشرذمة ملالي طهران الذين حاولوا أن يبثوا سموم عقائدهم القديمة وأراجيفهم الخبيثة ونفاقهم ودجلهم وخداعهم للشعوب بأنهم على دين الإسلام والإسلام منهم براء، علما بأن الشعوب قد عاشت قرونا عديدة في ظل الإسلام ولم ينتقص من حقوق الشعوب قيد أنملة، وعاشت هذه الشعوب آمنة مطمئنة سعيدة، ولقد آن الأوان لينكشف للعالم أجمع زيف هذا النظام ونفاقه وادعاؤه أنه يدافع عن الإسلام والمسلمين والإسلام منه براء، فهو نظام توسعي خبيث مارس الطائفية والعنصرية في أبشع صورها برؤية عقائدية تعبوية مذهبية توسعية متطرفة بغيضة عابرة للحدود، وتتستر بعباءة الإسلام زورا ونفاقا، وهو بعيد كل البعد عن سماحة الإسلام ورحمته وعدله ومساواته، ولكن الله سبحانه وتعالى كان لهم بالمرصاد فكشف الله عنهم أقنعتهم الشريرة واستبانت حقائقهم الباطنية الخبيثة وعداؤهم لكل فضيلة وللإسلام وأهله وللإنسانية جمعاء فهيأ الله جنودا من خلقه بقدرته وقوته وسلطهم على نظامهم الشرير الخبيث.
وبعد ما بيناه وأوضحناه آنفا من قدسية هذه المعركة التاريخية الكبرى بغض النظر عمن يخوضون غمارها بمختلف نواياهم، ولكن بالنتيجة هي ثأر الله من أعدائه وأعداء الإنسانية وأعداء الحق بأدوات الجند الذين سخرهم سبحانه وتعالى لاجتثاث الباطل واقتلاعه من جذوره،وليمحوا أثر نظام هؤلاء الدجالين المنافقين ملالي طهران الخبيث وإلى الأبد، فلا يسعنا إلا أن نهيب بجميع الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بأجمعه والأنظمة المحبة للسلام والشعوب الإيرانية الحرة أن يغتنموا هذه الفرصة التاريخية وينالوا شرف المشاركة وأن يعلنوا الالتحاق والتشرف لمقاتلة هذا النظام الشرير الخبيث والانقضاض عليه بضربة رجل واحد لتخليص البشرية من شروره وكيده ونفاقه، وإنها فرصة التاريخ النادرة والنفحة الإلهية،والواجب الأخلاقي اغتنامها وعدم التفريط بها، وهي وسام الشرف التاريخي الرفيع الذي لم يوفق له إلا مستحقوه وأهله، ولا مجال للحياد والوقوف للتفرج في هذه القضية المصيرية التاريخية التي تهدد البشرية والإنسانية، والتاريخ سيسجل المواقف صغيرها وكبيرها، وندعو بوجه الخصوص منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي وكبار علماء المملكة العربية السعودية ودار الإفتاء العراقي والمجمع الفقهي العراقي ومجلس علماء العراق وكافة دور ومجالس الإفتاء في العالم الإسلامي أن يبينوا للناس حقيقة هذه المنازلة والمعركة التاريخية الكبرى ضد نظام ملالي طهران الإرهابي الخبيث وهو المؤسس الأول والداعم الرئيسي لكل التنظيمات والميليشيات الإرهابية على مختلف مسمياتها، التي جعلت العرب المسلمين هدفها الأول، ويوضحوا وجوب الوقوف إلى جانب الحق وأهله، ولا تأخذهم في الله لومة لائم، والله سبحانه وتعالى سائلهم عن ذلك، وبغض النظر عن نوايا المشاركين فيها، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحالف مع أقوام لم يكونوا على دينه من الأعراب الجاهلية ومن الطلقاء وبعض القبائل مثل قبيلة خزاعة، ومنهم من يقاتل حمية ومنهم من يقاتل طمعا بالغنائم ومنهم من يقاتل تقية مثل بعض المنافقين، ولم تكن خافية على رسول الله صلى الله عليه وسلم نواياهم ومقاصدهم، ولقد بين ذلك وأوضحه في حينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحاديث صحيحة، فلا مانع شرعا أن نقاتل أعداء الإنسانية مع إخواننا في الإنسانية وإخواننا في حق الحياة والعيش المشترك بحرية وسلام.
وختاما نبارك لكل الشعوب المحبة للسلام والحرية بقطع رأس الأخطبوط والأفعى الخبيثة واقتلاع النفاق من جذوره والتخلص منه وإلى الأبد، ولله الفضل والمنة وحده لا شريك له (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).
| قيادةجيش رجال الطريقة النقشبندية14 رمضان 1447هـالموافق 3 آذار 2026م |


















































