بيت الصحافة يشتعل شعراً ..وبيت الكتابة باسم المساري

18 مارس 2026
بيت الصحافة يشتعل شعراً ..وبيت الكتابة باسم المساري

طنجة- قريش

احتضن بيت الصحافة بطنجة فعاليات ثقافية شعرية وصوفية بعنوان “شعراء إعلاميون”،  والتي عرفت حضور ومشاركة ثلة من الصحافيين الذين أبدعوا في نظم الشعر، وهم الشاعر والأستاذ الجامعي عبد الوهاب الرامي، والشاعرة والإعلامية ليلى بارع والشاعر والصحافي عبد العالي دمياني، بينما أحيت مجموعة الحضرة الصوفية برئاسة الفنانة قمر أهلال الحفل الفني لهذه التظاهرة الشعرية والإعلامية.

وتهدف هذه التظاهرة الثقافية التي نظمتها مساء الجمعة دار الشعر بتطوان،  تحت مسمى “سمر رمضاني” بتعاون مع بيت الصحافة، ضمن برنامج التعاون بين بيت الصحافة ودار الشعر، والذي انطلق قبل سنوات، احتفاء بالشعر والشعراء، وتكريما للإعلاميين المغاربة وعنايةً بتجاربهم الشعرية والأدبية.

وفي هذا الصدد،  قال رئيس بيت الصحافة، سعيد كوبريت، إن هذا اللقاء الرمضاني الشعري جاء على هامش حفل الإفطار الرمضاني الذي دأب بيت الصحافة بطنجة على تنظيمه سنويا على شرف أسرة الصحافة والإعلام. مضيفا أن هذا اللقاء  سمح، كما كان الشأن عليه خلال 10 سنوات الماضية، بتقديم منظور بيت الصحافة للممارسة المهنية ولبعض كبواتها، وطرح البدائل الممكنة”، مبرزا أن مجريات كأس أفريقيا للأمم الأخيرة أبانت عن أهمية الترافع، إعلاميا ورقميا، على السردية الوطنية في كافة القضايا التي تتعلق بالكينونة المغربية.

أما مدير دار الشعر بتطوان، مخلص الصغير، فصرح ان المشاركين في هذا اللقاء يواصلون ما حرص عليه الإعلاميون المغاربة منذ جيل الرواد، وهم يجمعون ما بين الكتابتين الصحافية والأدبية، وبين الممارسة الإعلامية والإبداعية سواء بسواء”.

جدير بالذكر أن الباحث الأكاديمي عبد الوهاب الرامي المشارك في هذا اللقاء يعتبر من أهم الجامعيين المغاربة والعرب المتخصصين في الحقل الإعلامي، وهو إلى جانب ذلك شاعر مغربي مرموق، منح قصيدته الشعرية هوية مغربية أندلسية، على مستوى التشكيل اللغوي والإيقاعي، وعلى مستوى الرؤى والنظرة الشاعرة إلى الذات والحياة.

بينما تمثل الشاعرة ليلى بارع صوتا أدبيا بارعا في الحقل الإبداعي المغربي، فضلا عن حضورها الإعلامي اللامع في سماء الصحافة الوطنية منذ سنوات، فيما الباحث والإعلامي المغربي عبد العالي دمياني فيقف في صدارة الأسماء الشعرية التي أمدّت القصيدة المغربية بطاقة شعرية جديدة وروح محلقة في سماء الإبداع المفتوحة على المغامرة والتجديد الأبدي.

من جهة أخرى، تميزت هذه الفعاليات إعلان بيت الصحافة بطنجة طرح هذه السنة لبنة فكرة تأسيس بيت الكتابة، والذي ينتظر أن يحمل اسم الدبلوماسي والوزير والإعلامي الراحل العربي المساري، والذي يعتبر نواة لتكوين خبراء في الترافع عن القضايا الوطنية، عبر البودكاست والسيناريو وصياغة متون السرديات في التواصل الاجتماعي، إلى جانب طرح فكرة تأسيس معهد الصحافة والدراسات الإعلامية السمعية البصرية، ضمن بيت الصحافة، بالنظر إلى الحاجة لإعلام قوي مرتكز على خلفية تاريخية وحضارية تأخذ بعين الاعتبار رهانات المغرب الجديد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com