فانوس أعمى
ريما حمزة

شاعرة من سوريا
الشعر إلهٌ قديمٌ
يزورني في الهدنة
بيني وبيني
لعلي ظلمتُ توّكلي
ومعابدي ….
أتعبَها لفظُ التأويلِ والأهلّة
وجهي كلمةٌ حَرِجة
إذاً …
مَن يكفل نذوري مختلفة اللهجات
يكفيني قربانان لم يبلغا سنَّ الرضا
كم كان حدسي مالحاً
عندما شبّتِ الأوثانُ في ملامحها
تداولتُ القميصَ وتركتُ يوسفَ
تداولتُ النخلةَ وتركتُ مريم
حتى صار وجعي توكيداً عاطلاً عن بلاغته
فتبتُ إلى نونٍ لا يسكنها إلّا الفقهاء
وتضاءلتُ إلى فكرةٍ
يدُسّها طفلٌ في مرامي العبث
الله يسردُ جناتِهِ في دمي
فأخمدُ نسياني في مطرٍ مُصِرٍّ على دلالته
لم تأكلِ السنين جذوتي
فهل أسطعُ خمسَ فرائضَ
والصبحُ قصيدةٌ سادسة
أحجُّ إلى قلقي
أطوفُ بنكهة قلبك
أبكي ستةَ أشواطٍ
وفي السابعِ أنطقُ القصيدة.
القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن


















































