عيونُ الأرق
حكمت بن عزيز

شاعرة من المغرب
عيونُ الأرق في بحرِ الدموعِ تسبحُ
تَجْرفها أمواجُ الأسى… فتغرق
تُلقي بها عند الفجرِ منهكةً
منهكةٌ إلى المساء
أطيافُ ذكرياتٍ تحومُ
تتربَّصُ بالمقلِ.. تَسلُبُها النومَ
نظراتٌ تائهةٌ … ليت
الأيامُ الخَوالي تعود
الروحُ من فرطِ الوجعِ
تهيمُ في فجاجِ الهمومِ … ولا فرجَ
هل من سبيلٍ الى الصباح
إلى الفرحِ..
الفُؤادُ مِلؤُهُ الحَزَن
يحتمي بأضلعٍ أضناها الخَفقانُ…
يَرْقبُ زورقا ينقلهُ لشطِ الأمان
بقايا أمنياتٍ أَتعبَها بُعد المنالِ
يطوف بها وهمُ الأمل..
ثم يُبعثِرُها المستحيلُ
يُلقي بها عند أطراف الإستسلامِ
الأنفاسُ من الوساوسِ و الخوفِ تتصاعدُ
تَختلجُ رَهَبًا من المجهول ..
ترجو اللجوءَ إلى ركن لا هوسَ فيه
تتضرعُ إليه
تلوذُ به
هاهيَ ذي أيادي
الصبرِ تُلوِّحُ
من السماء
القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن


















































