بغداد – قريش
نفذت السلطات العراقية اليوم حكما باعدام ضابط الامن السابق سعدون صبري القيسي الذي ادين بعملية اعدام محمد باقر الصدر موسس حزب الدعوة الشيعي وعدد من اسرة ال الحكيم ايضا المعارضة لنظام صدام حسين السابق .
وكان مجلس قيادة الثورة السابق برئاسة صدام حسين قد اقر في ثمانينات القرن الماضي عقوبة اعدام كل المنتمين لحزب الدعوة تحت دعوى العمالة لايران والتآمر لقلب نظام الحكم ومساعدة ايران في حربها ضد العراق .
وشغل القيسي عددا من المناصب الامنية التي تكلف من خلالها بالتحقيق مع قيادات شيعية معارضة وايصالهم الى حبل المشنقة.
وكان المدان قد هرب الى سوريا بعد سقوط نظام صدام وبقي عدة سنوات ، ثم عاد الى العراق واكتشفته قوى الامن
واشاد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، بجهود القضاء العراقي وجهاز الأمن الوطني وكل من ساهم في إنفاذ حكم العدالة بحق ـالمجرم سعدون صبري القيسي، المدان بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، وفي مقدمتها جريمة اعدام آية الله العظمى محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى .
وأكد الدليمي أن تنفيذ الحكم بعد استكمال الإجراءات القضائية الأصولية يجسد هيبة الدولة وسيادة القانون، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة ستطال كل من تلطخت يداه بدماء العراقيين مهما طال الزمن.


















































