علي فضل الشعيبي
كاتب من اليمن
لم تعد قضية حقوق الانسان، قضية محصورة في نطاق معين او في بلد معين او في مجتمع معين، بقدر ما اصبحت قضية عالمية تهم الاسرة الدولية ككل.
هي رساله إنسانية يحملها انسانيون قلائل وسط هذا العالم المتزاحم القابع على صدور العنف والانتهاكات لحقوق الانسان، فنادراً ما نجد ذلك الحقوق او ذلك الصحفي يتكلم عن حقوق الانسان في هذا البلد او ذاك قد ياتي احدهم بلغه الفضول فيقول، لماذا هذا يتكلم عن حق الانسان في هذا البلد او ذاك؟
يبدو ان هذا وغيره ومن امثاله نسى او تناسى ان حقوق الانسان حقي مشروع لكل انسان يتكلم عنها بل هي في وجهة نظري خط احمر لا يمكن لاحد الاقتراب منة لكن وللاسف في مجتمعاتنا الغارقة بفوضى جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان والمرأة والفتاه والطفل والصغير والكبير اصبح الصوت الحقوقي او الصحفي او المدافع عن حقوق الانسان هنا او هناك غير مرغوب فية ومحارب ويتعرض لكل ابشع الاداء لانه أصلاً انسان شهم وغيور وسط مجتمعات وشعوب تغرق في وحل الانتهاكات لحقوق الانسان والمراه والطفل والفتاه والصغير والكبير ان لم تكن على المستوى الرسمي فهي على المستوى العائلي والاسري والمجتمعي ليس لانه انسان عاجز عن الحديث ولكنه تكلم عن حقوق الانسان فالكل يعادية ويخاصمة لانه سيكشف عورت الشعوب والمجتمعات فاي عالم واي سقوط تعيشه شعوبنا بكل تأكيد ان الشعوب التي لم تكرس او تدافع عن حقوق الانسان فهي شعوب عبودية وغارقة الظلم والفساد ولذلك باختصار تبقى الدفاع عن حقوق الانسان رسالة كل نبيل وغاية كل حر فمعاً للدفاع عن حقوق الانسان.
ناشط حقوقي يمني



















































