د.فارس قائد الحداد »
اليمن
لم يكن قرار تصنيف الادارة الامريكية والغرب لفروع تنظيم الاخوان المسلمين في الايام الماضية تنظيمات ارهابية آتيا من فراغ، ولكنه قرار اتخذ بعد ان تبين امام الغرب وعرفت الادارة الامريكية بشكل عام ان هذا التنظيم اصبح خطراً على امن واستقرار الشعوب. فبعد ان كانت دول الغرب الحاضنة الرئيسية لهذا التنظيم اصبحت اليوم هي المكافح الرئيسي له ،وهي التي ستسقطه وتقضي عليه وعلى فروعه بالعالم.
ربما هذه الخطوة الاولى تاتي ضمن خطوات الادارة الامريكية والغرب بشكل عام لاسقاط فروع التنظيم واحداً تلو الاخر
السؤال هنا ، هل يتجه الاتحاد الاوروبي والدول الاوروبية لتكرار الخطوة الغربية نحو تصنيف حركات الاخونجية كمنظمات ارهابية ؟
بكل تاكيد نعم التحركات الاوروبية التي بدأت مؤخرا تسير في هذا المسار تؤكد ان تنظيم الاخوان وتصنيفهم منظمات ارهابية امر بات في غاية الاهمية ،هكذا بدأ في اكثر من بلد اوروبي ربما قد تحركت الدول الغربية الاوروبية نحو حظر الجمعيات والمؤسسات والمنظمات المالية التي تشكل العمود الرئيسي لتمويل تنظيم الارهاب الاخواني في العالم وخصوصاً بعد تصاعد الجرائم المالية الإلكترونية وهي الطريقة المنحرفة التي اختارتها تنظيم الاخوان كمصدر من مصادر تمويلها المالي بكافة فروعها في العالم فلم تكن جرائم المال والاعمال الإلكترونية والابتزاز وسرقة الحسابات المصرفية وغسيل الاموال الظاهرة منها اما الباطن منها فما خفي كان اعظم التي يشهدها العالم ونسمعها هنا وهناك في هذه الدولة وتلك اليوم فشبكاتهم وذبابهم الاخونجية المتورطين عن جرائم مالية وسرقة الحسابات المصرفية وغسيل الاموال وابتزاز وتمويل التنظيمات الارهابية في اليمن وبالتحديد مدينة إب وتعز ومديريات ريفها ،
وقد تكلمنا عنها في مقال سابق أيضاً وفي الجزائر وليبيا وتونس والعراق والمغرب والسودان وسوريا وفي الكويت وسلطنة عمان وايران وتركيا وفي أمريكا والمانيا وافريقيا الا واحدة من تلك الطرق التي تنتهجها تنظيم الاخوانجية وهم من يقفون وراءها تحت عناوين كثيرة منها دعم الاعمال الخيرية وفي حقيقتها زعزعة امن واستقرار الشعوب وتمويل التنظيمات الارهابية وغيرها من المبررات التي ما هي الا غطاء لجرائم مرعبة خلفها التي حملت في طياتها الخير وفي باطنها الشر والارهاب للانسانية
وامام هذا التحرك الغربي والاوروبي
السؤال هنا ،ما هو مستقبل تنظيم الاخوان المسلمين دولياً؟
بكل تأكيد بعد هذه الاجراءات من وجهة نظرنا اصبح مستقبل تنظيم الاخوان الا مسلمين في كل دول الشرق الاوسط وافريقيا يلفظ انفاسه الاخيرة فلا مستقبل سياسي لهم على مستوى الشعوب التي تتواجد فيها او الدولي فهم اليوم اصبحون مطاردون ومراقبون في كل دول وشعوب العالم واصبحت سفينة التنظيم غارقه ان لم تكن قد غرقت وتحطم كل امالها واسقطت كل رهاناتها فاصبحت مصادر تمويلها المالي مسلوبة منهم وتحت اعين العقوبات والملاحقات الدولية والاجهزة الامنية والاستخباراتية المحلية داخل كل شعب هذا من ناحية مع وجود تصدع داخل بنية التنظيم وتفككه ما تنامي مؤشرات الخلافات العميقه بين قادة التنظيم وملاحقتهم والقبض على بعضهم على المستوى الدولي وخصوصاً بعد قرار تصنيفهم منظمات ارهابية اما على المستوى المحلي داخل كل الشعب من الشعوب فهم ايضاً مطاردون ومتورطين في كثير من الجرائم ومطلوبون للعدالة اما على الصعيد العربي اتساءل هل يتجه العالم العربي من المحيط الى الخليج العربي نحو تصنيف تنظيم الاخونجية تنظيمات ارهابية وهل سيغلقون مؤسساته وجمعياته الخيرية المالية التي تدر عليه بملايين الدولارات وخصوصاً في دول الخليج العربية في مقدمتها قطر والكويت والمملكة السعودية وسلطنه عُمان بالإضافة الى السودان وليبيا وتونس والجزائر واحزاب في المغرب العربي نعم تبقى دول الخليج العربية الغالبية العظمى منها الحاضنة الرئيسية لهذا التنظيم، ومنها يصدر ملايين الدولارات لفروع التنظيم في اكثر من بلد عربي واجنبي.
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية -صحافي وحقوقي يمني



















































