واشنطن – قريش :
قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب في خطابه يوم الاتحاد في تناول الازمة مع ايران : «لقد طوروا بالفعل صواريخ يمكن أن تهدد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة الأميركية». وأضاف: «لقد حُذروا من القيام بأي محاولات مستقبلية لإعادة بناء برنامجهم التسليحي، ولا سيما الأسلحة النووية، ومع ذلك يواصلون ذلك. إنهم يبدأون من جديد».
ورفضت ايران تناول ترامب لسلاحها البالستي ،
ونشرت ايران منظومة صواريخ 300 اس الروسية حول طهران وفي مرتفعات قريبة من موقع نووية، ويقول الخبراء ان المنظومة لن تكون فاعلة اكثر من عشرة في المائة لأن التكنولوجيا الامريكية تعمل على تحييدها ، ولكنها قد تكون مؤثرة على الطيران الاسرائيلي القريب .
ويضم مشروع الأسلحة الصاروخية عدة صواريخ يتراوح مداها ما بين 45 كيلومتراً إلى عدة ألاف كيلومترات. المدى المؤكد لهذه الصواريخ هو 2800 كم
وفي عام 2025، قدّرت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أن تكون إيران قادرة على تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات بحلول عام 2035 «إذا قررت طهران متابعة هذه القدرة».
وتمتلك طهران حالياً صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة يصل مداها إلى نحو ثلاثة آلاف كيلومتر كأبعد مدى، وفق دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي. وتقع الولايات المتحدة على بُعد أكثر من تسعة آلاف كيلومتر من الطرف الغربي لإيران.
وفي أغسطس (آب) الماضي، قال النائب أمير حياة مقدم، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، وهو جنرال في «الحرس الثوري» إن «إيران قادرة على استهداف الولايات المتحدة من البحر». وقال: «ربما لن يصيب الصاروخ الإيراني المقبل واشنطن ونيويورك، لكن يمكننا استهداف أميركا من داخل البحر».


















































