لندن- قريش :
اصدر “التجمع الأحوازي” تقريرا مفصلا عن انتفاضة العرب في منطقة الاحواز العربية في ايران
يعطي صورة مفصلة اولية عن الاحداث المتصاعدة التي يجري التعتيم عليها من خلال قطع الحرس الثوري وجهاز اطلاعات شبكة الانترنت لصعوبة مراقبتها وكثرة اختراقها من الاجهزة الغربية في العالم

في الآتي نص التقرير :
بسبب قطع الإنترنت، لم نتمكن من الحصول على صور ومقاطع فيديو كثيرة توثّق ما يجري، إلا أنه بعد رفع الحظر عن شبكة الإنترنت ستصلنا مواد مصوّرة تُظهر حجم المظاهرات والاحتجاجات في إقليم الأحواز العربي.وسنلحق هنا بعض الفيديوهات منها.
سادت بين العرب قناعة مفادها أن من الأفضل أن تبدأ الأقليات غير العربية في مدن إقليم الأحواز بالتحرك بالتزامن مع المحافظات الأخرى الإيرانية، على أن يخرج العرب إلى الشوارع بعد استنزاف قوى القمع. وقد تحقق ذلك بالفعل، وشهدناه منذ يوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني 2026.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الحراك تركز في مدن عبادان (التي تحركت منذ اليوم الثاني اي ٢٩/١٢/٢٠٢٥) والأحواز والمحمّرة، حيث قُتل وجُرح عدد من المواطنين العرب. كما أقامت قوات الأمن وميليشيا البسيج نقاط تفتيش وسيطرات أمنية في معظم شوارع مدينة الأحواز، وانتشرت قوات كبيرة كذلك في مدينة كوت عبد الله.
وأكدت المصادر أن الحشد الشعبي العراقي، التابع للنظام الإيراني، أدخل ما يقارب 80% من قواته إلى إقليم الأحواز والمحافظات الأخرى في إيران.
بدأت الاحتجاجات من قبل الأقليات غير العربية في مدينة الأحواز، وتحديدًا في حي الشعب والسوق الرئيسي في وسط المدينة، ثم اتسعت لتشمل مناطق مختلطة عربية وغير عربية، قبل أن تصل في مرحلتها الثالثة إلى مناطق ذات أغلبية عربية، منها: حي الثورة، والملاشية، والزوية، وغولدشت، وغولستان (حي الزهور). وردد المتظاهرون هتافات عربية، من بينها:
«الموت للديكتاتور»، «الموت لخامنئي»، «بالروح بالدم نفديك يا أحواز».
واللافت أن الاحتجاجات ضمّت جميع الفئات العمرية، بما في ذلك كبار السن، كما رُفع العلم الأحوازي في حي الثورة.
ووفقًا لمصادرنا، قام الأحوازيون بإحراق جميع صور ومجسّمات علي خامنئي وقاسم سليماني.
وخلال مظاهرات حارة سعدي في حي (غولستان) يوم 9 يناير، ترددت هتافات باللغتين العربية والفارسية. وكان ذلك على الطريق الرئيسي بالقرب من مبنى المقر العام والرئيسي لدائرة استخبارات الأحواز، تصدت لهم قوات الأمن الإيرانية بالرصاص الحي. وفي تلك اللحظة، واجهتهم مجموعة عربية أحوازية مسلحة دفاعًا عن المتظاهرين، وأسفر ذلك عن مقتل ناجي سواري، وهو بائع جوّال كان يملك «بسطة» في حي الزهور.
كما أن معظم القائمين على الاحتجاجات في الإقليم، بما في ذلك مدينة عبادان، هم من العرب، ولذلك فإن جميع القتلى في المدن المذكورة هم من العرب.

وأكدت مصادرنا أن غضب العرب موجّه ضد تياري النظام والملكيين على حد سواء، وأضافت أن نحو 150 إلى 200 جندي عربي فرّوا من احد معسكرات مدينة خُرمآباد، في وقت دبّ الخوف في صفوف عناصر البسيج داخل الأحواز.
وإضافة إلى المدن والأحياء المذكورة، تشهد مدن السوس والشعيبية أيضًا مظاهرات واحتجاجات، ومن المتوقع أن تستمر خلال الأيام القادمة. كما نطالب أهلنا في الخفاجية والبسيتين والحويزة بالالتحاق بهذا الحراك القومي العربي، المتوازي مع حراك الشعوب الأخرى في إيران.
والنصر حليف الشعوب المكافحة
١٢/١/٢٠٢٦















































