شهادتان إيرانيتان حول الاعتقال والاغتيال والتعذيب في جلسة مجلس الأمن الخاصة بالاحتجاجات

16 يناير 2026
شهادتان إيرانيتان حول الاعتقال والاغتيال والتعذيب في جلسة مجلس الأمن الخاصة بالاحتجاجات

قريش:


قال مساعد مكتب نائب الأمين العام للأمم المتحدة في الجلسة التي عقدها مجلس الامن الخميس بشان احداث ايران المتفجرة، إن هتافات «الحرية» و«العودة إلى الملكية» رُفعت خلال الاحتجاجات.

وأضاف أن التقديرات تشير إلى اعتقال أكثر من 18 ألف شخص على خلفية الاحتجاجات.

فيما قدمت ماسي الينجاد صحافية ايرانية شهادة عن الاحتجاجات وقالت انها تعرضت لمحاولة اغتيال قرب منزلها في بروكلين في نيويورك من قبل عميلين للنظام الايراني ووجهت الكلام الى سفير ايران الحاضر في الجلسة وحملت علي خامنئي المرشد الاعلى مسؤولية محاولة قتلها و قتل المتظاهرين، وقالت ان عشرين الف ايراني قتلوا في الاحتجاجات الاخيرة بحسب ما نشره وسربه صحفيون من داخل ايران ، واستعرضت اسماء وحكايات عدد من الناشطين الذي قتلوا منذ فترة رئاسة اوباما وبايدن بعده من دون ان تتحرك الادارة الامريكية للوقوف مع الضحايا في ايران.

وقدم الصحفي من اصل ايراني احمد باطيني شهادة عن اعتقاله وسجنه سنتين وتعذيبه واتهامه بالتجسس لواشنطن لانه قال ان التظاهرات السابقة تطالب باسقاط النظام الخاص لمالي ايران .

ويُعقد هذا الاجتماع بطلب من الولايات المتحدة الأميركية وبمشاركة جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر.

فيما قال مايك والتز، مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي مساء الخميس15 يناير المخصّصة لبحث الاحتجاجات والقمع في إيران، إنّ الجمهورية الإسلامية نظامٌ داعم للإرهاب في العالم، مؤكّدًا أن ترامب والولايات المتحدة يقفون إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع.

وأضاف أنّ ترامب رجل أفعال، ولا أحد يدرك ذلك أفضل من خامنئي.

وأوضح مايك والتز: دعوني أكون واضحًا، إن مستوى العنف والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني ستكون له تبعات على السلم والأمن العالميين.

كما أشار ممثل الولايات المتحدة إلى عدد من الأعمال الإرهابية التي قامت بها الجمهورية الإسلامية في دول مختلفة منذ ثورة عام 1979.

واعلن مندوب بريطانيا في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن لندن «مشمئزة بشدة» من التقارير التي تفيد باحتمال مقتل آلاف الأشخاص واعتقال أعداد كبيرة من المواطنين في إيران، واعتبر هذا القمع أعنف تعامل مع احتجاجات عامة شهدته البلاد خلال العقود الأخيرة.

وأشار آرتشيبالد يونغ إلى الانقطاع شبه الكامل للإنترنت في إيران، قائلاً إن مقاطع الفيديو المنشورة تُظهر أن الحجم الحقيقي للعنف قد يكون أكبر من الأرقام المتداولة. وأكد أن نسبة الاحتجاجات إلى عوامل خارجية هي «أكاذيب ودعاية» ولا يمكن أن تشكّل مبررًا لإجراءات الحكومة.

وأضاف السفير البريطاني أن بلاده تدين إجراءات نظام الجمهورية الإسلامية «بأشد العبارات»، وفي الوقت نفسه أشاد بشجاعة الشعب الإيراني، ولا سيما النساء الإيرانيات، اللواتي يطالبن بالحرية والكرامة الإنسانية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com