الموت الأخير
( إلى سيلفيا بلاث)
رنيم ضاهر

شاعرة من لبنان
سيلفيا تقبّل الموت
في حظيرة العائلة
مخيّلتها الصاخبة
تستحمّ في الحديقة
بعد أن علّمها المطر
“أكثر من طريقة لائقة للغرق”
تيد هيوز فتن الشّاعرة الشقراء
فأنجبته على هيئة طفلين
رائحة التوابل
عبقت في نصّها الأخير
فراغ الحلل من الكلمات
لوّث قلبها بالزيت المحروق
وأفكار هيوز عن الرحيل
في “رسائل عيد الميلاد”
سيلفيا المتوحدة كالعشب
تحت سماء متناقضة
أوصدت العالم على مطبخها
مدندنة مع الموسيقى الخافتة:
“المرة القادمة التي سأولد فيها
لن أكون شاعرة
بل مجرد قارئة
لقصائد حبيبي
وسأنتحر لأجل رجل آخر
يشبه أبي”
القصيدة خاصة لصحيفة قريش – ملحق ثقافات وآداب – لندن



















































