الملتقى الثقافي المصري المغربي بمكتبة الإسكندرية ..فضاء متوسطي

31 يناير 2026
الملتقى الثقافي المصري المغربي بمكتبة الإسكندرية ..فضاء متوسطي

الإسكندرية – الرباط – قريش 

خاص : 

اختتمت مكتبة الإسكندرية،  فعاليات “الملتقى الثقافي المصري المغربي” بعد ثلاثة ايام حافلة . وتطرق مدير المكتبة أحمد زايد، في كلمة بمناسبة افتتاح الملتقى، على أهمية هذه التظاهرة ، التي تشكل شراكة ثقافية وثيقة من خلال التعاون مع “المنتدى المتوسطي للشباب” و”منتدى أصيلة”.

ويشكل هذا  الملتقى  الذي يقام على مدار ثلاثة أيام واختتم اليوم السبت ، والذي ينظمه مركز الدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية التابعان لقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة، بشراكة مع المنتدى المتوسطي للشباب بمدينة أصيلة، وذلك بقاعة الوفود بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية، منصة للحوار وتبادل الخبرات وإنتاج المعرفة، باعتبار أن الثقافة ينبغي الاستثمار فيها ، على مستوى صناعة الجسور وترميم الذاكرة وصياغة مستقبل أكثر إنسانية قائم على الاحترام والتفاهم والتعاون داخل الفضاء المتوسطي والمنطقة العربية.

وأكد رئيس المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب الأستاذ ياسين إيصبويا، في كلمته الافتتاحية للملتقى الثقافي المصري المغربي المنعقد بمكتبة الإسكندرية في إطار المسار الثقافي للحوار والذاكرة، أن الثقافة تشكّل اليوم رافعة أساسية لبناء الثقة بين الشعوب، وجسرا إنسانيا يتجاوز الجغرافيا والسياسة، وفضاء حيا لإنتاج المعنى المشترك.

وتابع رئيس المنتدى أن العلاقات المغربية-المصرية تمثل نموذجا تاريخيا للتلاقي الحضاري والتفاعل الثقافي الخلاق، مشددًا على أن شعار الملتقى “العمل الثقافي بين الرسمي والأهلي: جسور بين مكتبة الإسكندرية وأصيلة” يعكس قناعة راسخة بأهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في تفعيل الدبلوماسية الثقافية الناعمة وإشراك النخب الفكرية والشبابية في بناء علاقات دولية أكثر قربا من الإنسان وقيمه.

وأكد المتدخل أن الاستثمار الحقيقي اليوم هو الاستثمار في الشباب، عبر التمكين المعرفي وتشجيع المبادرة والابتكار، خاصة في ظل التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، داعيا إلى ترسيخ قيم المواطنة الرقمية، وتعزيز المشاركة الواعية في الفضاءات الرقمية، ونشر المعرفة والإبداع، مع العمل على نبذ خطاب الكراهية وتكريس لغة الحوار والتسامح.

ويشارك في  هذا الملتقى مشاركة نخبة من الدبلوماسيين، والباحثين، والخبراء، والمثقفين من المغرب ومصر، حيث ستتم مناقشة عدد من المحاور، تتعلق بالصلات الثقافية المصرية المغربية، والدبلوماسية الثقافية التشاركية كجسر للتواصل، ودور الفاعلين الثقافيين والأكاديميين والمجتمع المدني ، فضلا عن موضوع آخر متعلق بالقوة الناعمة في خدمة العلاقات المصرية المغربية والعربية، من خلال الثقافة، والفنون، والإبداع، والإعلام، والرياضة، باعتبارها أدوات تأثير إيجابي وبناء؛  فضلا عن تسليط الضوء على أهمية الثقافة الرقمية والشباب، واستشراف أدوار الأجيال الصاعدة في إعادة صياغة الفعل الثقافي والدبلوماسية الثقافية في العصر الرقمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com