بغداد – أبو زينب المحمداوي
ما ان مضت ساعات قليلة يوم الاحد الرابع من يناير على اول خطاب رسمي واضح وعلني يدعو لتخلي الفصائل الشيعية عن السلاح والانتقال للدور السياسي ، وذلك من خلال كلمة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان في ذكرى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ببغداد حتى أعلنت ستة فصائل هي القوة الأساسية المسلحة الموالية لإيران في العراق عن رفضها التخلي عن السلاح الا بعد الانتهاء من وجود ما سمته الاحتلال الأمريكي ، في إشارة الى وجود رسمي في قاعدة عين الأسد، فقد رأى زيدان أنه «لم تعد هناك حاجة للسلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية، فالمعركة انتهت، والتحديات الجديدة تتطلب سلاحا من نوع آخر هو القانون والعدالة والتنمية». وكان زيدان قال في ديسمبر (كانون الأول) إن قادة فصائل وافقوا على التعاون بشأن قضية حصر السلاح. لكن كتائب حزب الله أكدت وقتها منفردة أنها لن تبحث في ذلك إلا بعد جلاء القوات الأجنبية فيما بدت لهجة الفصائل اعلى قوة وبشكل جماعي ..
وكان أبو فدك المحمداوي رئيس اركان الحشد الشعبي جالسا في الحفل التابيني الى جانب رئيس اركان الجيش العراقي الفريق ركن الأول عبدالامير يار الله
وبحسب مصادر في الحشد فإن هناك تفهما لدى الفصائل لعروض الحكومة العراقية والقضاء الا ان القرار الذي يلتزمون به يأتي من الحرس الثوري الايراني حصرا .
من جهته، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال محمّد شياع السوداني الأحد في المناسبة ذاتها إن «حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي ورؤية عراقية، بعيدا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية».
فيما مرت فترة السوداني في الحكم من دون ان يتخذ أي موقف إزاء هذا الملف طوال اربع سنوات.
وأكدت «تنسيقية المقاومة العراقية» التي تعبر عن صوت الفصائل الستة وهي كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء وكتائب كربلاء وأنصار الله الأوفياء وحركة النجباء.
في بيان أصدرته مساء الأحد أن «سلاح المقاومة سلاح مقدّس، لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائم»، رافضة «رفضا قاطعا أي حديث عنه من الأطراف الخارجية». وشدّدت على أن «الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته».
وحثّت الحكومة المقبلة على «إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها (…) ومنع أي نفوذ له مهما كان شكله، سياسيا أو أمنيا أو اقتصاديا».
ولا يسمح الدستور العراقي ،شبه المعطل، وجود أي تشكيل مسلح خارج الدولة.

















































