ايران تضع ثلاثة أقمار في المدار الأرضي وتستلم أولى إشاراتها

29 ديسمبر 2025
ايران تضع ثلاثة أقمار في المدار الأرضي وتستلم أولى إشاراتها

بروكسل – طهران – قريش:

أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الايراني سيد ستار هاشمي عن استقبال أولى الإشارات بنجاح من الأقمار الصناعية الثلاثة التي اطلقت الاحد من قاعدة روسية الى المدار الأرضي المنخفض: “ظفر 2″ و”بايا” و”كوثر”.

وتم استقبال إشارات الأقمار الثلاثة في مركز تحكم الأقمار الصناعية في “مه‌دشت”، ومحطة قشم، وكذلك في مركز التحكم بشركة “صائيران”.

وعلى الرغم من الاقمار الثلاثة ذات مهمات مدنية تخص الزراعة والمياه والغابات والطقس الا ان مصادر اوربية على صلة بالابحاث العسكرية في بروكسل تحدثت عن قابلية تحويلها لمهمات عسكرية في المراقبة والاستشعار عن بعد لصد الهجمات بعيدة المدى لاسيما المنطلقة من اسرائيل .

وافادت وكالة تسنيم الايرانية المقربة من الحرس الثوري انه قد تم اطلاق ثلاثة أقمار صناعية إيرانية بنجاح إلى المدار الأرضي المنخفض (LEO)، وهي “ظفر 2″ و”پايا” والنسخة المطورة من “كوثر”.

وقام بتصميم وبناء القمر الصناعي “ظفر 2” مهندسون في جامعة العلوم والتكنولوجيا في ايران، فيما أنتج قسم الطيران والفضاء في شركة الصناعات الإلكترونية الإيرانية قمر “پايا”، أما النموذج الثاني من قمر “كوثر” فقد صنعته شركة “أميد فضاء” القائمة على المعرفة.

هذه الأقمار الثلاثة هي من نوع أقمار الاستشعار عن بُعد، وتُستخدم لأغراض التصوير ونقل البيانات. وتتمتع بيانات وصور هذه الأقمار بتطبيقات متنوعة، تشمل مراقبة الغابات، والزراعة، وتغير المناخ، وإدارة الموارد الطبيعية.

في المجال الزراعي، تساعد المعلومات الدقيقة حول حالة الأراضي، ورطوبة التربة، وصحة المحاصيل، وتوقعات الطقس، المزارعين ومديري القطاع الزراعي على تحسين استخدام المياه والأسمدة والمبيدات، والتنبؤ بالخسائر الناجمة عن الجفاف أو الآفات، وتسعير المحاصيل بدقة واستقرار أكبر.

تؤدي هذه الإجراءات في النهاية إلى تقليل التقلبات في الأسعار وزيادة الإنتاجية والربحية.

أُطلقت هذه الأقمار الثلاثة من قاعدة “فوستوتشني” الفضائية الروسية باستخدام الصاروخ الحامل “سويوز”.

ومن الجدير بالذكر أنه تم تثبيت شعار منظمة الفضاء الإيرانية وشركة “أميد فضاء” على جسم الصاروخ الحامل الروسي “سويوز”.

ويُعد الاستقبال المتزامن للإشارات من عدة مراكز تحكم مؤشرًا على استقرار الاتصال وصحة أداء الأنظمة الاتصالية لهذه الأقمار.

ويُعتبر استقبال الإشارة أول خطوة حاسمة بعد إطلاق الأقمار.

ويؤكد النجاح في هذه المرحلة توفر الأرضية اللازمة لمواصلة عمليات الرصد الفني، وتثبيت المدار، وبدء المراحل اللاحقة للمهام المخطط لها لهذه الأقمار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com