“… ألوان تتحرك، تتنفس، كل لوحة فيها حياة، فن، وحكاية تونسية…”
شمس الدين العوني
الألوان تمضي في عباراتها المفتوحة على الأكوان حيث الفن حكايتها و أفقها في المكان و الزمان..انها تشرق وفق نبضها لتقول شيئا من دواخل العناصر والأشياء و الكائنات ..هذا النبض لغتها و و أنفاسها ..
هذا النبض تخيرته الفنانة هناء عنوانا للقول باعتمالات التفاصيل و هي تغدو في فنها ضمن الحوار المخصوص بين القماشة و الذات..بين اللوحة الروح المرهفة .

الفنانة التشكيلية هناء بن أحمد الصدي تجترح من ” النبض ‘” عنوانا لمعرضها الشخصي بدار الثقافة بأكودة للفترة من 20 ديسمبر 2025 الى غاية يوم 17 جانفي 2026 و ذلك في لقاء مع أحباء الفن التشكيلي من اهالي أكودة الجميلة مسقط رأأسها الذين يتعرفون على جانب مهم من تجربتها الفنية خلال سنوات في علاقتها بالفن و الابداع .
و تقول الفنانةهناء عن هذا المعرض “…ألوان تتحرك، تتنفس، كل لوحة فيها حياة، فن، وحكاية تونسية.الذاكرة والحاضر يلتقوا في كل ضربة فرشاة،في كل خط، في كل لون.اتشرف بدعوتكم لحضور معرضي الشخصي التشكيلي “نبض”،هي رحلة مليئة بالحركة، و الإحساس، و الفن….حضوركم يزيد المعرض نبضًا ومعنى”.

معرض يحمل جديد الفنانة و قديمها من اللوحات التي قدمتها في سياق تجربتها الفنية التشكيلية التي شاركت خلالها في عدد من المعارض الجماعية فضلا عن معارضها الفردية و كذلك مشاركاتها خارج تونس و منها ما كان من حضورها مؤخرا بالجزائر الشقيقة في قرية إيهسناوين – بلدية مشطراس حيث تقول عنها الفنانة هناء “…في حضن الجبال الأمازيغية، وبين خضرةٍ تتنفس نقاءً، عشنا يومًا استثنائيًا في قرية إيهسناوين الفائزة بجائزة أنظف قرية في الجزائر.هناك، حيث تتعانق البساطة بالجمال، وتُزهر الأزقة بالنظام والسكينة، تشعر أن الطبيعة تتحدث لغة الأهالي الذين حافظوا على نقاء أرضهم بروحٍ من الحب والانتماء. كانت الزيارة في إطار اللقاء الفني الجميل “الضفة الأخرى من الذاكرة” الذي جمع الفنانات التشكيليات من تونس والجزائر في حوارٍ تشكيليٍّ ثريٍّ بالألوان والمشاعر. .خالص الشكر للسيد رئيس بلدية مشطراس ولجنة قرية إيهسناوين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والجولة المفعمة بالجمال والإلهام بين أرجاء هذا المكان النقي. وكل الامتنان للسيد حسين كادجار صاحب الصور الرائعة التي خلدت هذه الزيارة المميزة..”.معرض ” نبض ” بدار الثقافة أكودة برنامج فني ضمن نشاطها الفني التشكيلي و مشاركاتها المتعددة في المعارض الفنية و الفنانة التشكيلية هناء بن أحمد الصدي ترى معرضها الشخصي بمدينة أكودة فسحة بالمدينة التي ولدت بها لتقدم عددا من لوحاتها الفنية المنجزة.و قد كان حضورها الفني التشكيلي متنوعا و بارزا و عبر المشاركات الفنية التي منها “الشهر الوطني الفنون” لاتحاد الفنانين التشكيليين ومعرض “بزوغ ابداعي” للجمعية التونسية لعصاميي الفن التشكيلي و المعرض الجماعي بمناسبة شهر التراث برواق يحيى و بالنادي الثقافي الطاهر الحداد …و قد تلقت دروسا بالنادي الثقافي “Dante Alighieri ” وتحصلت على الجائزة الأولى و كان لها معرض شخصي بالنادي الثقافي الطاهر الحداد بعنوان “حنين” و ذلك سنة 2007 و عدد اللوحات المعروضة “24 لوحة” كما تم اقتناء لوحة معروضة بعنوان “travail de laine ” من قبل لجنة اقتناءات الأعمال الفنية بوزارة الشؤون الثقافية. هذا و تواصل الفنانة هناء مشوارها الفني من خلال الاعداد لأعمال فنية جديدة ضمن التحضير لمعرض فني في ربوعها و موطن ولادتها مدينة أكودة قولا بالجذور و الحنين و العرفان تجاه المكان و هي التي عاشت في تونس بعد ولادتها بالساحل الذي تذكر مشاهده و عاداته و تقاليده .
هكذا هي الفنانة هناء في معرضها ” نبض ” ..حيث الألوان تمضي في عباراتها المفتوحة على الأكوان حيث الفن حكايتها و أفقها في المكان و الزمان..انها تشرق وفق نبضها لتقول شيئا من دواخل العناصر والأشياء و الكائنات ..هذا النبض لغتها و و أنفاسها ..المعرض للفترة من 20ديسمبر الى غاية يوم 17 جانفي 2026 بدار الثقافة بأكودة.

















































