قريش:
اشتدت الحملة الايرانية الرسمية على بيان مجلس التعاون الخليجي بشأن المطالبة بالتحكيم الدولي في الجزر الثلاث التي تؤكد دولة الامارات عائديتها لها منذ احتلالها من قوات شاه ايران في العام 1971.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنّه من الناحية التاريخية والقانونية، وكذلك من حيث الواقع القائم، لا وجود لأيّ شكّ حيال سيادة إيران على هذه الجزر.
، واضاف اسماعيل بقائي: موقفنا من الجزر واضح. ومن الناحية التاريخية والقانونية والواقعية لا يوجد أيّ شكّ في سيادة إيران على هذه الجزر. والبيان الأخير ليس سوى تكرار للادعاءات السابقة، وبالتالي نرفضه بالكامل.
وأردف: من الطبيعي أن يعبّر الشخصيات ووسائل الإعلام عن مواقفهم بشأن قضايا السيادة الوطنية. فكل إيراني حساس تجاه سيادة بلاده. وننصح دول الخليج الفارسي بأن يكون خطابها بما لا يصبّ في مصلحة العدو، أي الكيان الصهيوني. ونحن سندافع عن سيادتنا الوطنية بكل اقتدار.
وفي نفس الاتجاه ، قال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في الجلسة العلنية للبرلمان صباح اليوم الأحد، خلال كلمته قبل جدول الأعمال،:نرفض بشدة وبحزم الادعاءات التي جرى تكرارها في البيان الأخير لمجلس تعاون الخليج الفارسي بشأن الجزر الإيرانية طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. فهذه المزاعم الواهية والمضحكة، التي تُطرح غالباً بتحريض من دول أخرى، تتعارض مع مبدأ احترام وحدة أراضي الدول وحسن الجوار. ونوصي جيراننا بألا يختبروا إرادة الشعب الإيراني في الدفاع عن وحدة أراضيه والجزر الإيرانية في الخليج الفارسي التي تُعد جزءاً أصيلاً من كيان إيران. نحن نعمل دائماً من أجل إرساء الاستقرار وتعزيز السلام واحترام مبادئ حسن الجوار، وننتظر من جيراننا الالتزام بالأمر ذاته.
وذلك بعد يوم من انتقاد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي، الشؤون الدولية دعمَ دول مجلس التعاون الخليجي لسيادة الإمارات العربية المتحدة على الجزر الثلاث المتنازع عليها، وهدّد قائلاً إن “صبر الشعب الإيراني ليس بلا حدود”.
ووصف ولايتي، في تصريحات نشرتها وكالة “تسنيم”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة 5 ديسمبر (كانون الأول)، البيان الأخير لمجلس التعاون الخليجي بشأن الجزر الثلاث بأنه “ادعاءات فارغة ومتكررة حول الجزر الإيرانية”، متسائلاً ما إذا كانت هذه الادعاءات تأتي في إطار “التعاون مع الدول الاستعمارية”.
كما هاجم الإمارات قائلاً: “يجب أن نسأل حكومة الإمارات: ماذا كنتم تفعلون في اليمن؟ وهل لديكم مطامع في السيطرة على مضيق باب المندب أيضًا؟ ولماذا احتلّلتم جزيرة سقطرى، وما صلة ذلك بالمطامع البحرية الأميركية؟ وهل الآن تدّعون ملكية هذه الجزيرة وحتى مضيق هرمز؟”.
















































