بقلم : عبد العزيز حيون
كاتب وصحافي من المغرب
بعيدا عن ضغوط السياسة وتوترات اللجان البرلمانية، قدم رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، توصية “ثقافية” غير متوقعة، مشيدا بالمغنية والمنتجة الموسيقية الإسبانية-المغربية الصاعدة “ريستينغا” (Restinga).
وتأتي هذه الإشادة بعد أيام من تصدر اسم سانشيث عناوين الأخبار بسبب” استجوابه الشاق” في مجلس الشيوخ حول قضية “كولدو”.

وتقاسم بيدرو سانشيث، يوم أمس ، مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على منصة “تيك توك”، يقدم فيه توصيتين ثقافيتين، ليثبت أن اهتماماته تتجاوز حدود العمل السياسي المتوتر.
الكوميكس (القصص المصورة السردية):

بدأ سانشيث توصياته بالإشادة بإصدار “Contrapaso. Los hijos de los otros” للمؤلفة تيريثا فاليرو، ووصفه بأنه “قراءة إلزامية” لأن الكتاب يتناول ويشجب القمع الذي حدث خلال فترة الديكتاتورية، مشجعا على قراءة “الكوميكس الملتزم بتاريخ إسبانيا الديمقراطي”.
الاكتشاف الموسيقي:
ثم انتقل سانشيث ليذكر الفنانة التي قال إنها أدهشته مؤخرا: “لقد فاجأتني كثيرا هذه المغنية والكاتبة والمنتجة التي تدعى “ريستينغا”. أصدرت ألبومها الأول خلال العام الجاري 2025، وكل أغاني هذا الألبوم تستحق الاستماع”.
وكرد فعل على اهتمام رئيس الحكومة الإسبانية، لم تستطع الفنانة الإسبانية-المغربية الشابة إخفاء دهشتها وسرورها من هذه الإشادة المفاجئة، التي أتت من أعلى منصب سياسي في البلاد.
وسارعت “ريستينغا” للتعبير عن رد فعلها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأت تعليقاتها بعبارة: “هذا ليس ذكاء اصطناعيا؟؟!!”، في إشارة إلى صعوبة تصديق الأمر.
تبعت الفنانة رد فعلها برسالة طريفة لمتابعيها: “على الجميع شراء أسطوانتي الفينيل، فقد أوصى بها الرئيس”، مستغلة بذلك الدعم غير المتوقع لتعزيز مبيعات ألبومها الأول.
وتُعد “ريستينغا”، وهي اسم مشتق من منطقة تطل على البحر الأبيض المتوسط، واحدة من المواهب الصاعدة التي تدمج التأثيرات الثقافية الإسبانية والمغربية في موسيقاها، وقد سلطت عليها توصية سانشيث الضوء بقوة في المشهد الثقافي الإسباني.










































عذراً التعليقات مغلقة